أدانت محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة، الإثنين، المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدرب السابق لنادي مولودية الجزائر، بعقوبة شهرين حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري، مع مصادرة المبلغ المالي المحجوز.
وجاء الحكم بعد متابعة المدرب بتهمة مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وذلك عقب توقيفه بمطار هواري بومدين الدولي أثناء محاولته مغادرة الجزائر.
وتم توقيف موكوينا، الأحد الماضي، أثناء توجهه إلى ليبيا عبر رحلة تمرّ بمطار إسطنبول، حيث عُثر بحوزته على مبلغ من العملة الصعبة قدره 14 ألفًا و200 أورو دون تصريح أو سند بنكي يبرر حيازته.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتهم قوله إنه لم يكن على علم بالقوانين الجزائرية التي تفرض التصريح بالمبالغ المالية عند مغادرة البلاد، ملتمسًا من المحكمة العفو عنه.
وقبلها، أعلن نادي مولودية الجزائر رحيل مدربه الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، بعد أن فعّل بندا في عقده يتيح له فسخ الارتباط مع النادي.
وأوضح حامل لقب الرابطة المحترفة الأولى أن موكوينا دفع راتبين كتعويض مقابل إنهاء العقد، وفقًا لما تنص عليه بنود الاتفاق المبرم بين الطرفين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين