في أعقاب الجدل الذي أثارته تصريحات أحد مصرحـي الجمارك بخصوص وجود نفايات حديدية على مستوى منطقة الفسحة التابعة لميناء سكيكدة، خرجت إدارة المؤسسة المينائية عن صمتها ببيان توضيحي، سعت من خلاله إلى تصحيح المعطيات المتداولة وطمأنة المتعاملين بشأن سير النشاط داخل الميناء.
وأوضحت المؤسسة أن المخلفات الحديدية بمنطقة الفسحة التابعة لميناء سكيكدة تعود بالأساس إلى عمليات تفريغ حاويات السيارات، حيث يتم يومياً تفريغ ما بين 60 إلى 70 حاوية.
وتتمثل هذه النفايات في بقايا الدعامات والقطع الحديدية التي تُستخدم لتثبيت المركبات داخل الحاويات أثناء الشحن، مؤكدة أنها مخلفات عادية ترافق هذا النوع من العمليات اللوجستية.
وفي ردها على ما أُثير حول تأثير هذه النفايات على نشاط الشركات، شددت الإدارة على أنها لا تعيق بأي شكل من الأشكال سير العمليات داخل منطقة الفسحة، إذ يتم جمعها وتنظيمها بشكل دوري وفق الإجراءات المعمول بها، بما يضمن انسيابية العمل.
وفي إطار الحفاظ على نظافة وتنظيم الفضاء اللوجستيكي، كشفت المؤسسة أن شركة التنسيق اللوجستيكي SIL، المكلفة بتسيير المنطقة، أبرمت اتفاقاً مع الشركة الوطنية للاسترجاع، يتضمن التكفل بجمع هذه المخلفات وإخراجها بصفة منتظمة، وفق تنظيم محدد.
كما أبرزت المؤسسة أن منطقة الفسحة تشهد نشاطاً يومياً مكثفاً، من خلال معالجة وإخراج ما بين 200 إلى 300 سيارة يومياً وتسليمها لأصحابها، في مؤشر على استمرارية الأداء دون تأثر.
وشددت إدارة الميناء، على احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل ما من شأنه الإضرار بسمعتها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين