تعتبر زكاة الفطر من الشعائر المكملة لصيام شهر رمضان، فيما يختلف المسلمون في طريقة إخراجها، بين من يفضل إخراجها نقداً ومن يُفضل إخراجها طعاماً.
وتُشجع وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، دائماً على إخراج الزكاة نقداً لما فيه من إيجابيات على المستفيدين، وهو ما ترجمته هذه السنة مذكرة لمديرية الشؤون الدينية للطارق.
وأصدرت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الطارف، مذكرة عمّمتها على أئمة الولاية، والقائمين بالإمامة على مستوى جميع المساجد، بخصوص زكاة الفطر.
ودعت الجهة ذاتها، إلى ضرورة التحضير الجيد والمبكر لعملية تحصيل وتوزيع زكاة الفطر لهذا العام.
وشددت المديرية على عدد من الضوابط والتوجيهات التي تحكم هذه الشعيرة في المساجد.
ومن بين الضوابط التي أكدت عليها الجهة ذاتها في بيانها، أن تكون زكاة الفطر التي تجمع في المساجد نقدا فقط، وذلك عملا باختيار اللجنة الوزارية للفتوى و التي -استندت فيها إلى سنة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، و جمع من كبار الصحابة وفقهاء الأمة وأئمة الهدى على مر الزمن، و التي أثبت واقع الناس أنها مصلحة للفقير-.
كما دعت إلى حث المصلين على أن إخراجها نقدا من التيسير وقضاء حوائج الفقير والمسكين، ما يتفق مع روح النص الموجب لها لإغنائهم عن السؤال.
وكانت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، قد حددت، قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ170 دينارًا جزائريًا، وهي متوسط سعر صاع يقدر بـ2 كلغ من غالب قوت البلد.
ودعت الوزارة في بيان لها المواطنين إلى المبادرة بإخراج زكاة الفطر، تحقيقًا للرعاية الاجتماعية التي أمر بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لإغناء الفقراء عن السؤال يوم العيد.
وأوضحت الوزارة أن الأئمة سيتكفلون بجمع الزكاة بالتنسيق مع لجان الزكاة عبر المساجد في جميع أنحاء الوطن ابتداءً من منتصف شهر رمضان، على أن توزّع على مستحقيها يومًا أو يومين قبل عيد الفطر المبارك.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين