أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمراني، اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الميدانية، الرامية إلى ضمان جاهزية الهياكل المخصصة لاستقبال وتجميع الماشية.
وأوضح بيان للوزارة، أن السلطات المحلية تواصل متابعة التحضيرات الجارية عبر مختلف ولايات الوطن، لاستقبال الأضاحي المستوردة وضمان تنظيم عملية بيعها في أحسن الظروف، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السعيد سعيود.
وأشارت الوزارة إلى أنه تم الوقوف ميدانيا على مدى جاهزية نقاط التجميع ومراكز الاستقبال، مع تجنيد المصالح البيطرية للسهر على مراقبة الحالة الصحية للماشية وضمان احترام المعايير الصحية، إلى جانب تسخير وسائل النقل والإمكانات اللوجستية لضمان نقل الأضاحي في ظروف ملائمة وآمنة.
كما تم تسخير عدة نقاط بيع عبر مختلف البلديات والمزارع النموذجية، وفق مخطط تنظيمي يهدف إلى ضمان انسيابية العملية وتقريب نقاط البيع من المواطنين، بما يساهم في تسهيل اقتناء الأضاحي في أفضل الظروف.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تندرج في إطار حرص السلطات العمومية على ضمان تموين السوق الوطنية بالأضاحي، وتوفيرها عبر كامل التراب الوطني بطريقة منظمة تستجيب لتطلعات المواطنين.
وتأتي هذه العملية في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتعلق باستيراد مليون رأس من المواشي تحضيرا لعيد الأضحى المبارك، ووفق توجيهات وزير الداخلية، السعيد سعيود، بهدف تسهيل وتنسيق مختلف العمليات اللوجستية المرتبطة بهذه الشحنات.
وفي هذا السياق، رست إلى حد الآن ثلاث سفن محملة بالأضاحي، من بينها الباخرة “ANAKIN” القادمة من إسبانيا، وعلى متنها 7000 رأس غنم.
كما تم تسجيل وصول وتفريغ شحنات أخرى بميناء وهران، تضم أكثر من 17 ألف رأس غنم قادمة على متن سفينتين، حيث حملت السفينة الأولى 7000 رأس، فيما بلغت الشحنة الثانية 10250 رأس غنم، وكلتاهما قادمتان من رومانيا.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال سنتين، بعد تجربة استيراد ماشية من رومانيا وإسبانيا السنة الماضية، والتي لم يستكمل فيها العدد المعلن بسبب تأخر العملية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجمهورية أن سعر الأضاحي المستوردة لعيد الأضحى لن يتجاوز سقف 50 ألف دينار كحد أقصى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين