استلم وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، مهامه رسميا خلال مراسيم تسليم واستلام جرت بينه وبين وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، وذلك عقب التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وجرت هذه المراسيم بحضور كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، إلى جانب عدد من إطارات قطاعي المحروقات والمناجم.
وفي هذا السياق، أكد وزير المناجم أن قطاعه سيعمل بكل شفافية وفعالية لتجسيد رؤية الرئيس تبون في جعل قطاع المناجم رافدا أساسيا من روافد الاقتصاد الوطني.
وأشار المتحدث إلى أن تعيينه على رأس الوزارة يعد تجسيدا عمليا للرؤية المتبصرة لتبون الذي أولى منذ سنة 2020 عناية خاصة وغير مسبوقة لقطاع المناجم.
ونوه بأن الجزائر تزخر بإمكانات منجمية وطنية استثنائية ومتنوعة، لا تزال إلى حد كبير غير مستغلة بالشكل الأمثل.
وأبرز أن موارد الفوسفات تعد من بين الأكبر عالميا، إضافة إلى مكامن الزنك والرصاص بتالة حمزة–أميزور، فضلا عن مؤهلات معتبرة في الذهب والنحاس والمنغنيز والموارد الاستراتيجية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستقوم على تنفيذ إصلاح منجمي حديث يعزز الشفافية ويشجع الاستثمار ويوفر إطارا قانونيا جاذبا، بما يسمح بتسريع تحويل الموارد الطبيعية إلى مشاريع اقتصادية منتجة ومناصب شغل.
ومن جهته، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، أن قطاع المحروقات سيظل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاحتياجات الطاقوية ومواكبة التحولات العالمية.
وشدد عرقاب على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستثمارات، وتوسيع قاعدة الاحتياطات، وتحديث البنى التحتية، مع الاعتماد على أحدث التكنولوجيات.
وأوضح أن العمل مستمر لتعزيز جاذبية القطاع من خلال إطار قانوني محفز، مشيرا إلى أن الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات ALNAFT تستعد لإطلاق جولة عروض الاستكشاف والاستثمار “Algeria Bid Round 2026” في الأيام المقبلة، في مسعى لاستقطاب شركاء جدد وتعزيز مكانة الجزائر كوجهة طاقوية موثوقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين