أعلن بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم، تعيين والي ولاية النعامة، لوناس بوزقزة وزيرًا للريّ، خلفا لطه دربال الذي أنهيت مهامه، بسبب أزمة مياه ضربت بعض الولايات الشرقية، خاصة مدينة عنابة، عشية الزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، التي بدائها من العاصمة واختتمها من عنابة..

وأوضح البيان ذاته أن رئيس الجمهورية قرر أيضا تكليف الأمين العام لولاية النعامة، مسعود بولعراس، بتسيير شؤون الولاية بالنيابة، إلى غاية تعيين والي جديد.

وفي 8 أفريل، أنهى الرئيس عبد المجيد تبون، مهام وزير الري، طه دربال، وكلّف عمر بوقروة بتسيير شؤون القطاع بصفة مؤقتة.

من يكون لوناس بوزقزة؟

يُعدّ لوناس بوزقزة من الإطارات الإدارية التي راكمت خبرة ميدانية متدرجة داخل سلك الإدارة المحلية، حيث تنقّل بين عدة مناصب مكّنته من الإلمام بمختلف تحديات التسيير المحلي على المستويين الإداري والتنموي.

استهل مسيرته بتولي منصب رئيس دائرة ميلة سنة 2009، بموجب مرسوم رئاسي صدر في أكتوبر من نفس السنة، في محطة شكلت بداية بروزه في هرم الإدارة الإقليمية. 

بعدها شغل منصب رئيس دائرة آريس بولاية باتنة، حيث اكتسب خبرة في تسيير المناطق الجبلية والريفية بمنطقة الأوراس، والتعامل مع خصوصياتها التنموية.

وفي أكتوبر 2017، عُيّن أمينًا عامًا لولاية سطيف، وهي من أكبر ولايات البلاد من حيث الكثافة السكانية والحركية الاقتصادية، ما أتاح له إدارة ملفات كبرى ومعقدة، وأسهم في تعزيز قدراته في التنسيق بين مختلف القطاعات.

وفي أفريل 2019، رُقّي إلى منصب والي ولاية سوق أهراس، ضمن حركة واسعة في سلك الولاة، حيث تميزت فترة إشرافه بالتركيز على برنامج مناطق الظل.

وفي 20 فبراير 2023، صدر مرسوم رئاسي بتعيينه واليًا لولاية النعامة، حيث واصل نهج العمل الميداني، مع السعي لإعطاء دفع للمشاريع التنموية، خاصة في قطاع الفلاحة.

كما تابع مشاريع البنية التحتية والسكن، وسعى إلى تحسين جودة الخدمات العمومية، مع الحفاظ على سياسة القرب وفتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، إلى غاية 16 أفريل 2026.