حرص مدرب المنتخب الأردني، على تأكيد أهمية المواجهة التي تنتظر فريقه ضد المنتخب الجزائري، فجر الثلاثاء، في ثاني جولات دور مجموعات نهائيات كأس العالم 2026.
ويعتقد جمال السلامي بأن منتخبه تجاوز رهبة البدايات، بعدما لعب مباراته الأولى وخسرها ضد المنتخب النمساوي، ليكون جاهزاً الآن لتحدي المنتخب الجزائري.
وقال التقني المغربي عند تنشيطه ندوة صحفية، سهرة الأحد: “النتيجة السلبية لكلا المنتخبين في الجولة الأولى، زادت من أهمية لقائهما المرتقب، هي مباراة قوية، والمنتخب الجزائري منافس قوي ومميز، ونحن نتطلع لتحقيق نتيجة تسعد جماهيرنا”.
واعترف السلامي بامتلاك المنتخب الجزائري للاعبين جيدين في صفوفه وخص بالذكر القائد رياض محرز، لكنه أكد في نفس الوقت بأن الأردن تمتلك بدورها مواهب مميزة، في صورة موسى التعمري.
وأوضح مدرب الأردن بأن لاعبيه أصبحوا أكثر ثقة واطمئنانا، قبل ملاقاة “الخضر”، ليقول: “مباراة النمسا أدخلتنا التاريخ، خسرنا أمام النمسا لقلة الخبرة، النتيجة لم تعكس ما قدمناه، لكن اليوم تخلصنا من رهبة البداية، واللاعبون أصبحوا أكثر اطمئناناً وثقة قبل مواجهة الجزائر”.
وبدا السلامي واثقا من قدرة لاعبيه على كتابة تاريخ جديد للكرة الأردنية، من خلال المباراة القادمة ضد المنتخب الجزائري، وقال إن اللاعبين جاهزية لإظهار وجه قوي في مباراة “الخضر”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين