لُعبت مباريات الجولة الثالثة والأخيرة في دور مجموعات نهائيات كأس العالم 2026، في 3 مجموعات مختلفة، خلال اليوم الأول، لتُسفر عن تأكيد تأهل 6 منتخبات احتلوا المراتب الأولى والثانية، في انتظار تحديد المتأهلين الآخرين من أصحاب المراتب الثالثة، بعدما تتضح الرؤية أكثر.
ويُعتبر المنتخب الوطني واحداً من المعنيين بنتائج هذه المباريات، رغم أنها لا تخص مجموعته، لأن أشبال فلاديمير بيتكوفيتش قد يدخلوا الحسابات، في حال الفشل في احتلال المرتبة الثانية في المجموعة، بينما أصبح احتلال المرتبة الثالثة على الأقل مؤكدا، في ظل إقصاء الأردن رسمياً.
وشهدت المجموعة الأولى، تأهل المكسيك في الصدارة، بينما صنعت جنوب إفريقيا المفاجأة وأطاحت بمنتخب كوريا الجنوبية، ليتأهل ممثل القارة السمراء كثاني المجموعة.
ومع تأهل المكسيك وجنوب إفريقيا بشكل مباشر، دخل المنتخب الكوري الحسابات كثالث المجموعة، مع امتلاكه 3 نقاط وفارق أهداف -1.
وفي المجموعة الثانية، خطف المنتخب السويسري الصدارة، بينما جاء منتخب كندا في المرتبة الثانية، ووضع منتخب البوسنة والهرسك نفسه في وضع جيد في حسابات المرتبة الثالثة، على اعتبار أنه يملك 4 نقاط وفارق أهداف -1.
ونجح المنتخب البرازيلي في التأهل متصدراً للمجموعة الثالثة، في وقت جاء وراءه المنتخب المغربي، حيث احترم المنطق في المجموعة التي جاء فيه منتخب أسكتلندا ثالثاً مع رصيد 3 نقاط وفارق -3.
احتمالات التأهل في حال الخسارة
ولا يُستبعد أن يتأهل المنتخب الجزائري بشكل تلقائي، قبل خوضه المباراة الأخيرة ضد النمسا، في حال خدمته نتائج المجموعات الأخرى.
وفي حال فشلت 4 منتخبات على الأقل، من المنتخبات التي احتلت المرتبة الثالثة، في الوصول إلى 3 نقاط في مجموعاتها، فإن المنتخب الوطني سيتأهل تلقائياً رفقة المنتخب النمساوي.
ويبقى هذا الاحتمال قائماً، حتى إن مرّ اليوم الأول لمباريات الجولة الأخيرة، دون أن يحدث فيه ذلك، حيث بلغت بالفعل منتخبات البوسنة وكوريا الجنوبية وأسكتلندا نقطتها الثالثة أو تجاوزتها.
ويُمكن أن تفشل منتخبات أخرى في الوصول إلى 3 نقاط، في المجموعات المتبقية، وهو احتمال قائم في المجموعات H وG وK وE وI، لكن يجب أن يتحقق في 4 مجموعات كاملة.
احتمالات التأهل في حال التعادل
يحتفظ المنتخب الوطني بحظوظه في التأهل، حتى في حال خسارته، كما أنه لم يضمن أيضا التأهل في حال التعادل، لأن ذلك يرتبط بضرورة وجود 4 منتخبات على الأقل لا تملك 4 نقاط أو تملك هذا العدد من النقاط مع فارق أهداف أقل.
وتُعتبر حظوظ “الخضر” في التأهل برصيد 4 نقاط وفيرة جدا، حتى مع بقاء فارق أهداف سلبي (-2)، لأن عدد المنتخبات التي ترسم استحالة وصولها إلى 4 نقاط، ارتفع الآن إلى 3 منتخبات، وبالتالي فإن التحاق منتخب رابع، سيؤكد حاجة المنتخب لنقطة واحدة في مباراته الأخيرة.
ويمتلك حالياً منتخبا كوريا الجنوبية وأسكتلندا 3 نقاط، كما لا يُمكن للثالث في المجموعة I تجاوز حاجز الثلاث نقاط (الصراع بين السنغال والعراق)، وفي حال تأكد وجود ثالث آخر في مجموعة ما، لن يتجاوز هذا الحاجز، فإن المنتخب الوطني سيحتاج رسمياً إلى التعادل، من أجل التأهل.
وتوجد أكثر من مجموعة، يُمكن أن يُنهي فيها صاحب المرتبة الثالثة مشواره بـ3 نقاط أو أقل، وهي مجموعات D وH وG وK وE، وستُلعب مباريات المجموعة E يوم الخميس، وفي حال فشلت الإكوادور في الفوز على ألمانيا، أو أنها حققت الفوز مقابل خسارة كوت ديفوار ضد كوراساو، ستتأكد مسبقاً حاجة “الخضر” لنقطة واحدة فقط، من أجل التأهل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين