دعت مديرية النقل والمرور لولاية الجزائر أصحاب المركبات التي بلغ عمرها 30 سنة أو أكثر إلى الإسراع في تسوية وضعيتها وتجديد وثائقها، مع إيداع الملفات المطلوبة لدى مصالح المديرية في أجل أقصاه خمسة أيام، ابتداءً من تاريخ صدور الإعلان.

وأوضحت المديرية، في إعلان مؤرخ في 26 أوت 2026، أن أصحاب المركبات المعنية مطالبون بالتقرب من مصالحها خلال المهلة المحددة، مؤكدة أن الإعلان يمثل آخر إعذار لهم من أجل إيداع ملفاتهم وتسوية وضعية مركباتهم.

ولم تترك المصالح المختصة مجالاً للتمديد، إذ حذرت من أن عدم الالتزام بالآجال المحددة سيؤدي إلى سحب رخصة الاستغلال تلقائياً، فضلاً عن منع المركبة من السير، مع تطبيق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا الشأن.

ويشمل هذا الإجراء جميع المركبات التي بلغ أو تجاوز عمرها 30 سنة، ما يجعل أصحابها أمام مهلة قصيرة لتفادي تبعات عدم التسوية، وفي مقدمتها سحب رخص الاستغلال ومنع مركباتهم من السير.

وفي هذا السياق، جددت مديرية النقل والمرور لولاية الجزائر دعوتها إلى جميع الناقلين المعنيين للتقرب من مصالحها في أقرب الآجال وإيداع الملفات المطلوبة، وذلك قبل انقضاء المهلة المحددة.

يشار إلى أن بنوكا عمومية عديدة أطلقت تمويلات مختلفة للراغبين في اقتناء حافلات جديدة في إطار عملية تجديد الحظيرة الوطنية تزامنا مع عملية سحب الحافلات القديمة التي يساوي أو يفوق عمرها 25 سنة.