نفى نجم مانشستر يونايتد ومنتخب فرنسا بول بوغبا خبر اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب فرنسا اعتراضا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتهجمة على الإسلام، مؤكدا أن الخبر المنشور في جريدة ذا صن” البريطانية كاذب ولا أساس له من الصحة”.
وشدد بول بوغبا في منشور له عبر صفحته في أنستغرام، اليوم الإثنين، على ضرورة احترام دين الإسلام الذي يدينه باعتباره دين محبة وسلام، مفيدا بأنه ضد كل أشكال الإرهاب والعنف.
وكشف عن توجهه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد ناشري وموزعي هذه الأخبار المزيفة بنسبة 100٪.
وأبدى نجم المنتخب الفرنسي بوغبا صدمته وشعوره بالإحباط بسبب هذه المنشورات، متهما الوسائل الإعلامية الناشرة للخبر باستخدامه كمادة إعلامية لصنع عناوين مزيفة بتوظيف دينه وانتماءه لفريق الديكة في الأحداث الفرنسية الجارية.
وعاتب أغلى لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد بعض الصحفيين الذين لا يتصرفون -حسبه- بمسؤولية عند كتابة الأخبار وإساءة استخدام حرية الصحافة لديهم، بعدم التحقق من صحة ما ينشرونه، أو إنشاء ما أسماها “بسلسلة ثرثرة” دون الاهتمام بتأثيرها على حياة الناس وحياته.
وكانت وسائل إعلام عربية وأجنبية قد أكدت خبر اعتزال نجم مانشستر يونايتد اللعب دوليا بتسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعدية على الدين الإسلامي كان آخرها ما نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، والتي أشارت لاحقاً إلى أن ما ذكرته منقول عن “مصادر إخبارية شرق أوسطية” دون أن تحددها بدقة، ثم كشفت لاحقاً أن المصدر هو موقع عربي رياضي مغمور.
ويعرف عن بوغبا تباهيه بكونه مسلماً، من خلال نشره عبر حسابه في إنستغرام ما يشير إلى ذلك، كأدعية أو مقاطع استماع للقرآن أو صلاة أو حج أو مباركات في أيام الجمعة والأعياد.
ومعروف أن بوغبا لم يولد كطفل مُسلم، بل اعتنق الدين بحكم علاقته الوثيقة بأصدقائه المسلمين، وبعد رحلة بحث طويلة انتهت بتعلق قلبه بالصلاة وكل شعائر الدين الإسلامي، بما في ذلك السفر أكثر من مرة إلى مكة والمدينة لتأدية مناسك الحج والعمرة، كما روى بنفسه في مقابلة حصرية مع صحيفة “تايمز” في صيف 2019.
https://awr.as/8fs
وظهر صاحب الـ27 عاما بقميص المنتخب الفرنسي للمرة الأولى عام 2013، في سجله عشرة أهداف من مشاركته في 72 مباراة دولية، كما أنه كان من الركائز الأساسية التي ساهمت في حصول المنتخب على مونديال روسيا 2018.
وشهد العالم الإسلامي موجة غضب عارمة بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الأيام القليلة الماضية التي اعتبرت أنها استفزازية وعدائية للدين والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قبل وبعد وقوع حادث قطع رأس معلم اللغة الفرنسية صاموئيل باتي، على يد لاجئ شيشاني شاب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين