تفاصيل مباراة المكسيك والإكوادور في كأس العالم 2026
حجز المنتخب المكسيكي مقعده في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على الإكوادور بهدفين دون رد على ملعب مكسيكو سيتي، ليصبح ثاني منتخب من البلدان المستضيفة يعبر إلى الدور التالي.
دخل “إل تري” المباراة بقوة، وهدد مرمى الإكوادور مبكراً عبر فرصتين واضحتين لمورا وخيمينيز، غير أن غياب اللمسة الأخيرة أخّر افتتاح التسجيل. وعلى الجانب الآخر، كاد المنتخب الإكوادوري أن يعاقب أصحاب الأرض عندما ارتطمت محاولة ييبواه القريبة بالقائم، في لقطة منحت المكسيك إنذاراً مبكراً.
لكن المنتخب المكسيكي استثمر لحظات التفوق الذهني والبدني، ونجح في كسر التعادل عند الدقيقة 22 بتسديدة قوية من كينيونيس، قبل أن يعود خيمينيز بعد دقائق قليلة ويعوض فرصته الضائعة، مسجلاً الهدف الثاني إثر تبادل جميل للكرة مع كينيونيس. هدف منح المكسيك أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، وجعل مهمة الإكوادور أكثر تعقيداً.
في الشوط الثاني، حاول منتخب المدرب سيباستيان بيكاسيسي العودة إلى اللقاء، لكنه بدا عاجزاً عن صناعة فرص حقيقية، مكتفياً بإرسال كرات عرضية بعيدة لم تشكل خطراً كبيراً على الدفاع المكسيكي. وكانت محاولة رودريغيز غير المتقنة أمام الحارس رانخيل أبرز ما قدمه منتخب أميركا الجنوبية بعد الاستراحة.
ومع اقتراب النهاية، ازدادت حدة التوتر داخل الملعب، قبل أن يتعرض هينكابي للطرد بعد احتكاك لفظي مع خيمينيز، ليزداد موقف الإكوادور صعوبة. ورغم الغضب والاندفاع في الدقائق الأخيرة، لم ينجح المنتخب الإكوادوري في تحويل ذلك إلى ردة فعل إيجابية، لينهي المباراة بخسارة مستحقة أمام منتخب مكسيكي أكثر فاعلية وتنظيماً.
هذا الانتصار لا يمنح المكسيك بطاقة العبور فقط، بل يطوي أيضاً انتظاراً طويلاً دام 40 عاماً لتحقيق فوز في الأدوار الإقصائية. وسيواجه المنتخب المكسيكي في دور الـ16 الفائز من مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، في اختبار قد يحمل اهتماماً خاصاً للجمهور الإفريقي إذا نجح “الفهود” في بلوغ هذا الموعد الكبير.
أما الإكوادور، التي تجاوزت دور المجموعات للمرة الأولى منذ عقدين، فقد توقفت رحلتها سريعاً عند أول حاجز في الأدوار الإقصائية، بعدما عجزت عن مجاراة صلابة المكسيك وفاعليتها أمام المرمى.


