انتهت أشغال إنجاز أكبر جسر للسكة الحديدية في الجزائر وإفريقيا، وهو الجسر الممتد فوق وادي الداورة على طول يفوق 4.1 كيلومتر بولاية تندوف، وفق ما أكدته الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية.

ويمثل هذا الجسر مرحلة مفصلية في تنفيذ المشروع الأكبر لخط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وتندوف وغار جبيلات على مسافة إجمالية تبلغ 950 كيلومترا، وهو المشروع الذي يعد أحد أهم مشاريع البنى التحتية الموجهة لدعم استغلال ونقل خام الحديد من أحد أكبر المناجم في إفريقيا – غار جبيلات.

إنجاز هندسي غير مسبوق

أوضح المدير المركزي للاتصال في الوكالة، عبد القادر مزار، أن استكمال هذا الجسر يعد “تحديا رفعته الجزائر بنجاح”، نظرا لتعقيد المنطقة جغرافيا ومناخيا، وكذلك لحجم المنشأة التي تصنف ضمن أصعب الورشات في المشروع.

ويبلغ ارتفاع الجسر نحو 12 مترا، كما يعرف الجسر باسم “الجسر الكبير على وادي الداورة”، ويقع بين ولايتي بشار وتندوف، في منطقة تتطلب حلولا هندسية دقيقة لعبور تضاريس واسعة.

ووصفته عدة مصادر وطنية وتقارير اقتصادية بأنه أطول جسر للسكة الحديدية في إفريقيا، ويمتد على أكثر من 4.111 متر وفق عدة تقارير.

مزايا تقنية وهندسية للمشروع

من الناحية الفنية، تم تنفيذ المشروع وفق “معايير هندسية عالية” حسب الشركة القائمة على الإنشاء، إذ يتكون الجسر من:

  • 117 منصة علوية (Tabliers)
  • 1,170 بسرة خرسانية مسبقة الإجهاد
  • 116 عمودا ارتكازيا
  • 1,432 خازوقا لضمان الثبات
  • استخدام 154,100 متر مكعب من الخرسانة المسلحة

ولضمان سير الأشغال في منطقة تتميز بحرارة شديدة، تم إنشاء مواقع مخصصة للإنتاج المسبق للخرسانة، إلى جانب محطات خرسانة مزودة بأنظمة تبريد.

وفي المسار الكامل لخط بشار–تندوف–غار جبيلات، يتضمن المشروع:

  • 1,431 منشأة فنية
  • 45 جسرا للسكة الحديدية
  • 48 جسرا للطرقات
  • 1,338 منشأة للري