حافظ السياح الجزائريون على صدارة الجنسيات الأكثر زيارة لتونس، مسجلين ارتفاعا ملحوظا في أعداد الوافدين عبر مختلف المعابر البرية.

وكشف المندوب الجهوي للسياحة بمدينة جندوبة التونسية، عيسى المرواني، أن المعابر الثلاثة للولاية الممثلة في ملولة بطبرقة وببوش بعين دراهم والجليل بغار الدماء قد شهدت عبور 1.413.199 سائح جزائري خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من السنة، بزيادة بلغت 24.31% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، حسب ما كشفه موقع “موزاييك“.

وأوضح المرواني أن هذا الإقبال القياسي كان له أثر مباشر في إنعاش القطاع السياحي بالجهة وتنشيط الحركة الاقتصادية، لا سيما الصناعات التقليدية والنقل السياحي، مضيفا أن السياحة الداخلية ما تزال تحتل المرتبة الأولى من حيث الوافدين والليالي المقضاة، تليها السوق الجزائرية ثم البولونية فالليبية.

وفي شهر نوفمبر 2025، سجلت جندوبة التونسية زيادة بـ 13.6% في عدد الوافدين ليبلغوا 18.243 سائحا، فيما ارتفع عدد الليالي المقضاة بنسبة 16.6% ليصل إلى 32.638 ليلة.

وفي تصريح سابق، كشف المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، محمد المهدي الحلوي، أن عدد السياح الجزائريين الذين دخلوا تونس بلغ 1.459.510 زائراً بين 1 جانفي و20 جويلية 2025.

كما بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين إلى تونس 5.297.768 سائحا، بزيادة 9.8% مقارنة بالسنة الماضية، فيما وصلت العائدات السياحية إلى 3.899,1 مليون دينار تونسي.

وتحتفظ الجزائر بمكانتها كأكبر سوق سياحية لتونس، بفضل الروابط الاجتماعية والثقافية بين البلدين، إضافة إلى القرب الجغرافي وجودة الخدمات الفندقية والأسعار التنافسية.

وقد بلغ عدد السياح الجزائريين سنة 2024 أكثر من 3.5 مليون زائر، وهي أرقام عززت موقع تونس على قائمة الوجهات الأكثر استقطابا.