اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أن تسمية المؤسسات التربوية بأسماء الشهداء والمجاهدين تمثل خطوة رمزية لترسيخ قيم الوفاء وربط التلاميذ بتاريخ وطنهم.
وأشرف الوزير، اليوم الاثنين، بولاية تبسة على مراسم تسمية عدد من المؤسسات التعليمية، بحضور والي الولاية أحمد بلحداد، إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية وممثلي الأسرة الثورية.
وأكد بيان الوزارة أن هذه المبادرة تجسّد اعترافًا بتضحيات رجال نوفمبر، وتعمل على غرس الروح الوطنية في نفوس الناشئة.
مؤسسات تعليمية تحمل أسماء الشهداء والمجاهدين
- إبتدائية الشهيد بوبطانة عثمان بن عبد الله
- إبتدائية المجاهد المتوفي جويني عمارة بن صالح
- متوسطة الشهيد كماش عبد الله بن قدور
- متوسطة المجاهد المتوفى غريب لمين بن سالم
- ثانوية الشهيد رويلي عبد المجيد بن أحمد
وفي إطار زيارته أشرف تاشريفت على فعاليات إحياء الذكرى السبعين (70) لمعركة الجرف التاريخية، التي دارت بين 22 و28 سبتمبر 1955.
وأوضح الوزير من أرض الجرف أن هذه الملحمة تُعدّ من أكبر المعارك التي خاضها جيش التحرير الوطني، حيث جاءت امتدادًا لانتفاضة الشمال القسنطيني وأكدت أن ثورة نوفمبر كانت ثورة تخطيط ومبدأ ونضال مستمر.
وأضاف قائلاً إن أبطال المعركة جسّدوا روح نوفمبر بشجاعتهم وفدائهم، وقادوا المواجهة باستراتيجية محكمة أبرزت كفاءة استثنائية في مواجهة آلة استعمارية متفوقة عسكريًا، ليصنعوا نصرًا وطنيًا بفضل الإيمان والعزيمة.
وجدد تاشريفت التأكيد على أن إحياء هذه الذكريات واجب وطني، يهدف إلى تمجيد التضحيات ونقل قيم الوفاء والتضحية للأجيال القادمة حفاظًا على مكاسب الاستقلال وتعزيز وحدة الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين