عاد مستشار الرئيس الراحل هواري بومدين، محي الدين عميمور، للحديث عن تفاصيل وفاة هذا الأخير.
وشكّك محي الدين عميمور، لدى حلوله ضيفا على برنامج “مخيال”، في طريقة موت بومدين، وهل كانت حقا موتا طبيعية.
وقال عميمور، إن الرئيس الراحل عندما أحسّ بالمرض استدعى وزير خارجيته آنذاك عبد العزيز بوتفليقة، ووزير الإعلام أحمد طالب الإبراهيمي، وأخبرهما بأنه عليه إجراء أشعة وبأن الطبيب شخصّ إصابته بسرطان في المثانة.
واقترحا على بومدين، السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، إلا أنه رفض ذلك، كما رفض تلقي العلاج في أمريكا، ليختار موسكو وجهة له للعلاج.
وأضاف محي الدين عميمور: “فيما بعد قيل لنا أن الرئيس بومدين تُوفي بمرض فانديستروم”.
وأشار عميمور، إلى أنه كطبيب يعرف بأن هذا الداء يُصيب الكبار في السن.
وأضاف: “الآن لو تطلب مني كيف مات بالضبط، فأنا لا أعرف، ولو تطلب مني أن أقسم بأنه مات وفاة طبيعية فلن أقسم أبدا”.
في الرواية الرسمية بخصوص وفاة الرئيس هواري بومدين، وقال إنه لا يصدق الرواية الرسمية التي تقول إن وفاة بومدين كانت طبيعية، مشددا على أنه يشك في أن الوفاة كانت بفعل فاعل، وأن بومدين يكون قد تعرض إلى تسميم مثلما هو الأمر بالنسبة للرئيس عرفات.
ولم يقدم وزير الخارجية الأسبق تفاصيل عن عملية التسميم التي تحدث عنها، وكانت السبب في وفاة الرئيس هواري بومدين، علما أن مصادر تحدثت في سنوات ماضية عن إمكانية تعرض الرئيس بومدين لعملية تصفية من قبل الموساد وأجهزة استخبارات غربية، خلال مشاركته في آخر قمة عربية بدمشق في 20 سبتمبر 1978.
يذكر أن الرئيس الراحل هواري بومدين توفي بتاريخ 27 ديسمبر سنة 1978، عن عمر ناهز الـ 46 سنة، وتشير الرواية الرسمية إلى وفاته بسبب إصابته بسرطان الدم.
وولد هواري بومدين واسمه الحقيقي، محمد إبراهيم بوخروبة في 23 أوت 1932 في قرية بني عدي، قرب ولاية قالمة.
وانضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية، وأشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، سنة 1956، قبل أن يتولى مسؤولية الولاية الخامسة، ثم قائدا للأركان في الناحية الغربية.
وغداة الاستقلال عُيّن وزيرا للدفاع الوطني.








