يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم لإحداث تحول لافت في معايير التتويج بجائزة الكرة الذهبية، من خلال إعطاء وزن أكبر للأداء الفردي في المباريات الكبرى والحاسمة، بهدف إعادة تقييم طريقة اختيار أفضل لاعب في العالم.

وحسب موقع “فووت أفريكا”، فإن التوجه الجديد يقوم على تقليص تأثير الإحصائيات المحققة أمام الفرق الضعيفة، مقابل تعزيز أهمية التألق في المواجهات الكبيرة وأمام أقوى الأندية والمنتخبات.

ويهدف هذا التغيير وفقا للمصدر ذاته، إلى مكافأة اللاعبين الذين يصنعون الفارق الحقيقي في اللحظات الحاسمة، بدل الاعتماد فقط على الأرقام الإجمالية.

ومع اقتراب موعد نسخة للكرة الذهبية 2026، يواجه أبرز النجوم تحديا جديدا يتمثل في ضرورة الحسم في أكبر المواعيد الكروية، حيث لم يعد الأداء الجيد كافيا، بل أصبح التميز في المباريات الحاسمة شرطا أساسيا لحصد الكرة الذهبية.

نعد جائزة الكرة الذهبية من أرقى الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، حيث تمنح سنويا لأفضل لاعب في العالم استنادا إلى تصويت مجموعة من الصحفيين المتخصصين.

وتتولى مجلة “فرانس فوتبول”، المنظمة للجائزة، اختيار الفائز وفق مجموعة من المعايير، أبرزها الأداء الفردي والجماعي للاعب خلال الموسم، وعدد الألقاب التي يحققها مع فريقه، إلى جانب الروح الرياضية ومسيرة اللاعب الكروية.

ويعد الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالجائزة، حيث توج بها 8 مرات في 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021 و2023 ويأتي بعده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 5 جوائز، كما يحمل الرقم القياسي في عدد الترشيحات التي بلغت 18 مرة.