فتح الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الأبواب أمام إمكانية تدعيم صفوف المنتخب بلاعبين جُدد، خلال الفترة القادمة، قبيل مشاركة “الخضر” في نهائيات كأس العالم 2026.
ويُفكر الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش وبالتنسيق مع هيئة “فاف”، في تعزيز صفوف المنتخب، من أجل تدارك بعض النقائص، ولو أن التقني السويسري لن يتسرع في إحداث أي تغييرات، إلاّ في حال تأكده بأن الأمر يتعلق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المرجوة.
وارتبطت العديد من الأسماء بالفعل بالمنتخب، خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع نهاية مشاركة زملاء رياض محرز في كأس أمم إفريقيا، ومن بين المناصب المقترح تدعيمها، حراسة المرمى.
وورد اسم حارس من أصول جزائرية، ينشط حالياً في الدرجة الثانية السويسرية، وهو مالفين فيصل ماستيل الذي يقترب من بلوغ حاجز الـ26 عاما ويلعب لنادي ستاد نيوني.
واعترف الحارس الذي يصل طوله إلى 1.94م، بأن المنتخب الجزائري يتواجد في تفكيره منذ مدة، فقال ردّا على سؤال يتعلق بـ”الخضر”، في تصريحات تلفزيونية لقناة blue sport السويسرية: “المنتخب الجزائري كان دائما متواجدا في جزء من رأسي، إنه بلد أصولي وبلد جدّي، سيكون فخرا كبيرا”.
وكشف ماستيل، وجود اتصالات سابقة بينه وبين أفراد من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، منذ الموسم الماضي، وأكد بأن الاتصالات تزايدت هذا الموسم، ليؤكد بأنه يتمنى استدعاءه، لأن ذلك سيُسعده كثيرا.
ويرتبط الحارس الفرانكو جزائري بعقد مع نادي لوزان سبورت، الناشط في الدرجة الأولى السويسرية، لكنه يلعب مُعارا مع نادي ستاد نيوني والذي يُعتبر قائده.

وسبق لماستيل تجديد العقد الذي يربطه بنادي لوزان سبورت، حتى الـ30 جوان 2029، في خطوة يُعتقد بأنها تمهيد لعودة هذا الحارس إلى الفريق، ليكون له دور أكبر، خلال المواسم القادمة.
ولم يتخذ بيتكوفيتش قراره النهائي، بخصوص تدعيم صفوف “الخضر” بخدمات هذا الحارس، إذ سيحسم قراره في قادم الأسابيع، ولو أنه متردد حتى الآن، بسبب مستوى الدوري الذي ينشط فيه ماستيل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين