ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، الأربعاء، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدة ملفات ذات أولوية، شملت مكافحة المخدرات، وتنظيم المكملات الغذائية، والتعليم القرآني، وتطوير شبكات الاتصالات.
مكافحة المخدرات
وفي مستهل الاجتماع، درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يحدّد شروط وكيفيات تحفيز المواطنين على الإبلاغ عن جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال منح حوافز مالية وغيرها مقابل تقديم معلومات تفضي إلى توقيف المتورطين.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات 2025-2029، بهدف تعزيز آليات الردع والوقاية، وإشراك المجتمع في التصدي لهذه الآفة.
المكملات الغذائية
كما درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد الخصائص التقنية للمكملات الغذائية الموجهة للاستهلاك البشري، في إطار توصيات الوكالة الوطنية للأمن الصحي.
ويهدف النص إلى سد الفراغ القانوني في هذا المجال، عبر تحديد قائمة الفيتامينات والمعادن المسموح بها وضبط الجرعات القصوى، بما يضمن حماية صحة المواطنين، وذلك وفق توجيهات منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية.
التعليم القرآني ومواكبة الرقمنة
وفي سياق آخر، استمعت الحكومة إلى عرض حول التعليم القرآني، الذي يضم أكثر من 1.25 مليون منتسب يؤطرهم نحو 40 ألف مؤطر.
وأكدت ضرورة تنظيم هذا النشاط ومواكبة التحول الرقمي، من خلال إخضاعه لدفتر شروط ومرافقة القائمين عليه، بهدف حماية المرجعية الدينية الوطنية وتعزيز قيم الاعتدال والتماسك المجتمعي.
شبكات الجيل الثاني والثالث
كما استمعت الحكومة إلى عرض حول إيقاف تشغيل شبكات الجيل الثاني والثالث، في ظل انتشار تقنيات الجيلين الرابع والخامس.
ويقترح المخطط الانتقال التدريجي نحو الشبكات الحديثة مع إيقاف نهائي لشبكات 2G و3G بحلول 2029، بما يسمح بتحرير الترددات وتحسين جودة الخدمات وتقليص تكاليف الصيانة.
وفي السياق ذاته، شددت الحكومة على ضرورة تأطير سوق الهواتف المحمولة، لمواكبة هذا التحول التكنولوجي وضمان توفر الأجهزة، مع التصدي للمخاطر المرتبطة بالجرائم الإلكترونية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين