انتقد الدولي الجزائري رامز زروقي، مدربه السابق روبين فان بيرسي، قبل أيام قليلة، في تصريحات صحفية، ولو أنه تفادى الحديث بشكل مباشر واكتفى بالتلميح إلى سوء علاقته مع مدرب فينورد.

ليختار النجم الهولندي السابق، الرد على اللاعب الذي انتقل إلى تفينتي وكشف السر وراء الخلاف بينه وبين زروقي.

وسُئل فان بيرسي خلال ندوة صحفية حول الموضوع، فأجاب قائلا: “لدّي قواعد خاصة والجميع يعرف ذلك، في مباراة فالفيك كان رامز على مقاعد البدلاء، وقاعدتي حينها أن يكون اللاعب مركزا تماما ويُمكنه المشاركة في أي لحظة، لكنه لم يكن كذلك، لم يكن يرتدي قميصه، طلبت منه مرتين المشاركة ولم أتمكن من التواصل معه”.

ثم أضاف في نفس السياق: “لقد شعرت بشيء ما بسبب ذلك وقاعدتي عادة هي عدم استدعاء اللاعب في المباراة الموالية، مع ذلك، وضع رامز لم يكن جيدا، لذلك أخذته مع الفريق إلى هيرنيفين، لكننا لم نتفق حول تلك النقطة أبدا”.

كان قريبا من سيسكا موسكو

وكانت للدولي الجزائري، تصريحات أيضا حول مستقبله، كشف فيها بأنه كان على أعتاب الانتقال إلى نادٍ خارج هولندا، قبل أن يتريث ويُقرر العودة إلى ناديه السابق، تفينتي.

وقال زروقي، لصحيفة “فوتبال إنترناسيونال”، إنه كان يتطلع إلى مغامرة أجنبية، بعدما وصلته العديد من العروض في البداية، ليُوضح بأن تلك العروض لم ترق له.

وحسب اللاعب أيضا، فإنه كان مُحتارا حتى اللحظة الأخيرة بين تفينتي ونادٍ أجنبي آخر، ليختار ناديه السابق في نهاية المطاف.

ورغم أن زروقي لم يكشف هوية النادي الأجنبي، إلاّ أن مصادر هولندية ذكرت بأن الأمر يتعلق بنادي سيسكا موسكو الروسي، حيث كشفت ذات المصادر بأن فينورد كان وراء رفض العرض، لأن النادي الروسي مدرج على قائمة الأندية المعاقبة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال الدولي الجزائري بأنه اتخذ القرار الأفضل حتى يتمكن من تحقيق أهدافه والتي تتمثل في المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، ثم نهائيات كأس العالم.