انتهت المباراة الودية بين المنتخب الوطني ونظيره الأوروغواياني، سهرة الثلاثاء، بالتعادل السلبي، حيث عجز كل منتخب على زيارة شباك الآخر، على ملعب جوفنتوس ستاديوم أرينا.
وفاجأ الناخب فلاديمير بيتكوفيتش بإجرائه تعديلات كبيرة على التشكيلة الأساسية التي بدأت المواجهة، كما أقدم التقني السويسري على تغيير أسلوب اللعب، في مواجهة منتخب قوي.
وأثبت اللعب بـ3 مدافعين في المحور، نجاعة كبيرة في الدفاع، في الوقت الذي لم ينقل فيه الهجوم الخطر كثيرا، إذ غابت الفرص الخطيرة من طرف المنتخب الجزائري.
واتسمت هذه المواجهة التي حضرتها الآلاف من الجماهير الجزائرية، بتكافئ كبير بين المنتخبين وفشل كل منتخب في فرض سيطرته على أطوارها.
وأنهى بذلك المنتخب الوطني تربص شهر مارس، بفوز كبير على حساب غواتيمالا بسباعية نظيفة، مع تعادله في المباراة الودية الثانية، ضد منتخب الأوروغواي.
وبرمج الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مباراة ودية استعدادية، مع افتتاح شهر جوان، ضد المنتخب الهولندي، على أن يختار منافساً آخرا، للعب معه في الولايات المتحدة، كي يكون آخر لقاء تحضيري، قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين