وصل تمثال الأمير عبد القادر إلى مدينة القادر بولاية آيوا الأميركية، من أجل نصبه وسط المدينة.
وتحظى شخصية الأمير عبد القادر باحترام كبير لدى الأميركيين، ولذلك قرروا نصب التمثال الذي صمم برعاية مؤسسة عبد القادر للتربية.
في جوان 1846، قرر تيموثي ديفيس وجون تومسون وسيج تشيستر الذين أسسوا مدينة صغيرة في مقاطعة كلايتون في ولاية آيوا الأميركية، تسمية مدينتهم “الكايدر”، نسبة إلى الجزائري الأمير عبد القادر.
وتشتهر مدينة “القادر” بالعديد من المعالم التي ترمز إلى الأمير عبد القادر، بينها متحف المدينة “كارتر هاوس ميوزيوم” الذي يحتفظ بتذكارات للأمير عبد القادر ولوحات فنية وصور.
وتضم المدينة حديقة “معسكر” نسبة إلى المدينة التي ولد فيها الأمير عبد القادر.
وقالت بيتي بوشهولز، مديرة متحف مدينة “الكايدر”أو القادر، في تصريحات لموقع “الحرة” الأمريكي، إن الأمير عبد القادر كان محل إعجاب كبير من قبل الأميركيين في الوقت الذي كان يقاوم فيه المستعمر الفرنسي.
وكتبت عديد الصحف الأميركية مثل “نيويورك تايمز” مقالات صورته فيها بطلا حقيقيا، حتى أن بعض الأميركيين كانوا يلقبونه بجورج واشنطن الجزائر، حسب المصدر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين