يتواجد المدافع أحمد توبة خارج حسابات المنتخب الوطني منذ أشهر، حيث استدعي في عدد قليل من التربصات، خلال عهد الناخب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش وشارك في مباراتين فقط مع التقني السويسري.
ولم يُستدع لاعب باناثينايكوس منذ سبتمبر الماضي، رغم تواجده في أفضل الأحوال، سواء مع ناديه اليوناني الحالي أو خلال الموسم الماضي الذي تألق فيه مع مالين البلجيكي.
وانتشرت بعض الشائعات حول ندم اللاعب على اختياره اللعب للجزائر، بعدما أقدم على تغيير جنسيته الرياضية في 2021، دون أن يُشارك كثيرا مع “الخضر” طيلة السنوات الماضية.
وفند صاحب الـ28 عاما كل ما يتم تداوله وطالب من الجماهير عدم نشر مثل هذه المعلومات، مؤكدا التزامه الدائم مع المنتخب الجزائري، حتى في حال عدم استدعائه.
وكتب توبة عبر صفحته في منصة X، بخصوص ما يتم تداوله حول ندمه على اللعب للجزائر: “تنتشر شائعات لا أساس لها من الصحة حول موضوعي، أنا أفندها بشدّة”.
وأضاف خريج مدرسة كلوب بروج في نفس السياق: “خيار القلب لا يُندم عليه، أبداً. حتى مع عدم استدعائي مؤخرا، أبقى دائما تحت تصرف بلدي. أرجو عدم نشر معلومات خاطئة”.
ولعب توبة 15 مباراة دولية منذ التحاقه لأول مرة بالمنتخب الوطني، في 2021، إذ لم يحظ بثقة الناخب السابق جمال بلماضي واستمر الأمر على حاله بعد وصول بيتكوفيتش.
وشارك الدولي الجزائري في 37 مباراة كاملة هذا الموسم، مع باناثينايكوس، كما شارك مع الفريق في المنافسات الأوروبية وبلغ ثمن نهائي بطولة اليوروبا ليغ، غير أن ذلك لم يكن كافياً لإقناع بيتكوفيتش.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين