شددت وزارة التربية الوطنية على أهمية عملية المصادقة على صحة المستوى الدراسي للمترشحين الأحرار، مؤكدة أنها تمثل خطوة حاسمة لضمان نزاهة وشفافية امتحانات شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2026.

كما دعت جميع مديري المؤسسات التعليمية إلى التحلي بالدقة والمسؤولية في تنفيذ هذه العملية، موضحة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضبط الملف الرقمي للمترشحين الأحرار عبر موقعي الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

وذلك من خلال ضمان صحة المعلومات المتعلقة بالمستوى الدراسي المصرح به، بما يشمل الاسم واللقب وتاريخ الميلاد والسنة الدراسية ورقم التسجيل والشعبة.

ويتيح النظام المعلوماتي للوزارة عبر أيقونة “المصادقة على المستوى الدراسي” لمديري المؤسسات العمومية والخاصة مراقبة بيانات المترشحين والتأكد من صحتها، وفي حال وجود أي عدم تطابق يتم تصنيف الوضعية وتحديد ما إذا كان المترشح لم يزاول دراسته في المستوى المطلوب أو بالمؤسسة نفسها.

وبعدها تستخرج قائمتان: الأولى للمترشحين الذين يثبتون المستوى المطلوب، والثانية لغير المثبتين، على أن تسلم القوائم موقعة ومختومة إلى مصالح التمدرس والامتحانات قبل 14 جانفي 2026.

وعلى مستوى مديريات التربية، يتابع رؤساء مصالح الامتحانات الحالات العالقة يوميا، مع معالجة المترشحين الذين درسوا في مؤسسات مغلقة، والتنسيق مع المؤسسات المعنية قبل 19 جانفي 2026.

أما المترشحون التابعون للديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، فيتم التأكد من مستواهم الدراسي وفق ثلاث حالات: المترشحون المسجلون في السنة النهائية الحالية، الحاصلون سابقا على شهادة إثبات المستوى، والمترشحون غير المنتسبين، ليتم إرسال القوائم النهائية موقعة ومختومة إلى فروع الديوان الوطني للامتحانات قبل منتصف نهار 19 جانفي 2026.

وشددت الوزارة على أن أي مترشح لم تتم المصادقة على مستواه الدراسي أو قدم تصريحا كاذبا بخصوص شهادة سابقة أو عدد مرات اجتياز الامتحان سيتم إلغاء تسجيله ومنعه من المشاركة، مع تبليغه عبر الموقع الرسمي للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

وأكدت وزارة التربية الوطنية على أهمية هذه العملية لضمان مصداقية الامتحانات الوطنية، داعية جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالجدية والدقة واحترام الآجال المحددة لضمان تنظيم ناجح وسلس للامتحانات.