أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، نجيبة جيلالي، إطلاق برامج لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من حرائق الغابات، التي شهدتها عدة ولايات خلال الفترات الأخيرة.
وأوضحت الوزيرة، خلال إشرافها على تدشين دار البيئة بولاية سطيف، أن هذه البرامج تشمل عمليات تشجير واسعة، وإحياء النظم البيئية المتضررة، من أجل استعادة الغطاء الغابي، وحماية التنوع البيولوجي، وتثمين الثروات الطبيعية للمنطقة.
وأكدت جيلالي أن دائرتها الوزارية تعمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية على تجسيد رؤية وطنية شاملة تجعل من البُعد البيئي عنصرا أساسيا في السياسات التنموية، بما يضمن بيئة سليمة ومستقبلا مستداما للأجيال القادمة.
كما شددت الوزيرة على أهمية تضافر الجهود بين السلطات المحلية، والجامعات والمعاهد والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي، معتبرة أن الشراكة الشاملة هي السبيل الأمثل لتحقيق هذه الأهداف، وانعكاسها الإيجابي على جودة حياة المواطن.
وقامت الوزيرة خلال زيارتها لولاية سطيف بمعاينة مخلفات حرائق الغابات في منطقة “عين الحامضة”، حيث أعطت إشارة انطلاق عملية إزالة الأشجار المحترقة وتعويضها بأشجار جديدة، إضافة إلى إطلاق قافلة تحسيسية حول أخطار حرائق الغابات، ستجوب قرى ومشاتي بلديتي واد البارد وتيزي نبشار، الواقعتين شمال سطيف.
كما أشرفت الوزيرة على عملية تشجير في الغابة شبه الحضرية “لاراش”، الواقعة بالمخرج الشمالي لعاصمة الولاية، ضمن جهود ترميم المنظومة البيئية بالمنطقة.
يُذكر أن الجزائر شهدت خلال التفرة السابقة موجات متكررة من حرائق الغابات، لا سيما في ولايات بجاية وتيزي وزو وسوق أهراس والبليدة.
ورغم أن هذه الحرائق لم تسفر عن خسائر بشرية، إلا أنها تسببت في تلف مساحات شاسعة من الغطاء النباتي وأثّرت سلبا على التنوع البيئي في المناطق المتضررة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين