تباحث وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، مع سفير جمهورية كوبا بالجزائر، هيكتور إيغارزا كابريرا، حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الصحي.
واقترح الوزير مسعودان تعزيز وتطوير التعاون في مجال التطبيب عن بعد والتصوير الطبي، وذلك بهدف توسيع نطاق الاستفادة من الخبرة الكوبية في هذين المجالين.
وأكد الطرفان خلال اللقاء حرصهما المتبادل على تعزيز الشراكة الصحية بين الجزائر وكوبا، خاصة في ظل ما ستحمله الدورة المقبلة للجنة المشتركة، والتي ستكون محطة محورية لتعميق التعاون وتوسيع آفاقه بما يخدم مصلحة البلدين.
كما نوه الطرفان أن مسار التعاون الصحي بين البلدين يعد نموذجا ناجحا لشراكة استراتيجية تخدم المصلحة المشتركة للطرفين.
وفي هذا السياق، أشاد الوزير بمستوى أداء الفرق الطبية الكوبية العاملة في العديد من المؤسسات الصحية عبر الوطن، مشيرا إلى إمكانية توجيه هذه الفرق بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية لكل ولاية، وذلك في إطار تعزيز وتدعيم الخدمات الصحية المحلية.
من جهته، عبر سفير كوبا بالجزائر عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين، مؤكدا أن التعاون الصحي بين الجزائر وكوبا يجسد نموذجا متميزا للشراكة القائمة بينهما.
كما أشاد بالتكامل بين الفرق الطبية الجزائرية ونظيراتها الكوبية، مؤكدا إمكانية الاستفادة بشكل أوسع من الخبرة الكوبية، خاصة في مجال صحة الأم والطفل، من خلال نموذج “طبيب العائلة” الذي أثبت فعاليته في مجالات الوقاية والمتابعة المستمرة.
التطبيب عن بعد
يعد التطبيب عن بعد من الخدمات السريرية للمريض عبر الاتصال عن بعد من قبل مقدمي الرعاية الصحية.
ويشمل هذا النوع من الرعاية العديد من الخدمات الطبية، سواء كانت تشخيصية أو علاجية، بالإضافة إلى طرق فعالة للوقاية من الأمراض والإصابات.
ويعتبر التطبيب عن بعد حلا مثاليا لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصة في المناطق النائية أو للمرضى الذين يعانون من حالات مزمنة تحتاج إلى متابعة مستمرة.
وتتعدد الخدمات التي يمكن أن يقدمها التطبيب عن بعد، مثل المكالمات الصوتية بين الطبيب والمريض والزيارات الافتراضية عبر الفيديو والتشخيص عن بعد، بالإضافة إلى الرعاية العاجلة والصحة السلوكية، والرعاية الوقائية والمزمنة.
ويسهم هذا في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الطبية المتخصصة.
كما يتيح توفير الوقت والتكاليف على المرضى، ويعزز في نفس الوقت جودة الرعاية الصحية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين