كشف الضابط المغربي المنشق عن الجيش الملكي المغربي، عبد الإله عيسو، أن العقيدة المبدئية التي يستند عليها الجيش المغربي تقوم على وجود 3 أعداء تقليديين له.
وأوضح عبد الإله عيسو، في حوار خصّ به قناة “الشروق”، أن الأكاديميات والمدارس العسكرية المغربية تعمل على ترسيخ فكرة أن الجزائر والبوليساريو هما العدو التقليدي الأول للمملكة المغربية، وأن إسبانيا هي العدو التقليدي الثاني.
وأبرز عيسو، أن المخزن يعمل على ترسيخ فكرة أن الجزائر هي العدو التقليدي الأول، لدى الجنود والضباط وضباط الصف، وغيرهم من منتسبي الأسلاك العسكرية والأمنية.
وأكد المتحدث، أن عددا كبيرا من الضباط وضباط الصف انشقّوا عن الجيش المغربي وغادروه، إلا أنهم لم يخرجوا إلى العلن مثلما فعل هو.
وأضاف:” طيارون حربيون أرسلتهم الرباط للدراسة في الأكاديميات العسكرية الأمريكية ولم يرجعوا بعدها إلى المملكة المغربية وفضّلوا الانشقاق”.
وأبرز عبد الإله عيسو، أن الجنود هي الفئة الأكثر فرارا من المؤسسة العسكرية المغربية كونهم يتعرّضون لأشد أنواع الظلم والتنكيل، مشيرا إلى أن الجنود لا يفرّون من الصحراء الغربية فقط بل حتى من المناطق الداخلية.
وكشف عيسو، أن الانشقاق لم يطل الجنود فقط، بل حتى بوليس وزارة الداخلية الذي فرّ منهم العشرات مؤخرا إلى أوروبا.
وعن أسباب الانشقاق، أوضح المتحدث أن الأمر راجع إلى تيقّنهم بأن المرحلة المقبلة في المغرب ستكون سيئة جدا بالإضافة إلى ظروفهم الصعبة.


