يحل الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتريلا بالجزائر، غدا، السبت، على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة تدوم يومين.
ويضم وفد الرئيس الإيطالي وزير الخارجية لويجي دي مايو في أول زيارة رسمية لرئيس أوروبي منذ تولي الرئيس عبد المجيد تبون الرئاسة نهاية 2019، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.
ومن المرتقب أن تبدأ الزيارة التي وصفت بـ”التاريخية” صباح غد السبت وتستمر لمدة يومين وتشمل مدينتي الجزائر وعنابة.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس عبد المجيد تبون نظيره الإيطالي غدا بمطار هواري بومدين وسط مراسم استقبال عسكرية، حسب المصدر نفسه.
وذكرت الوكالة الإيطالية أن الجانبين سيعقدان لقاءهما الأول بصالة كبار الزوار في المطار، على أن يتنقل الرئيس الإيطالي لاحقا للنصب التذكاري “مقام الشهيد”، ليضع إكليلا من الزهور ترحما على أرواح الشهداء.
ويعقد الرئيسان لاحقا مباحثات ثنائية بالقصر الرئاسي في المرادية حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ثم يدليا بتصريحات للصحافة، حسب ما أورده بيان للرئاسة الإيطالية.
وحسب الرئاسة الإيطالية، من المقرر عقد اجتماعي مجاملة بعد الظهر مع رئيس مجلس الأمة صلاح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي في مقر إقامة الدولة بزرالدة.
وفي المساء، يتوجه ماتريلا للسفارة الإيطالية في الجزائر، حيث يلتقي بالطاقم الدبلوماسي والمؤسسات وممثلي الجالية الإيطالية في الجزائر، ثم يتنقل بعدها إلى مقر قصر الشعب لتناول وجبة عشاء على شرفه.
في صباح يوم الأحد 7 نوفمبر، سيحضر الرئيس ماتاريلا حفل تسمية حديقة على اسم إنريكو ماتي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة المحروقات “إيني”، وسيزور بعدها أحد أهم المعالم التاريخية بالجزائر العاصمة قصر رياس البحر “حصن 23”.
بعد ذلك، سيتنقل رئيس الدولة الإيطالية إلى مدينة عنابة حيث سيزور كنيسة القديس أوغستين ومتحف منطقة هيبون الأثرية.
وأشارت وكالة نوفا الإيطالية إلى أنه من المقرر أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات والوثائق غدا بين الجزائر وإيطاليا.
ومن المقرر كذلك، أن يعقد وزير الخارجية الإيطالي دي مايو اجتماعا ثنائيا مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين