أعربت الجزائر، الجمعة، عن قلقها بشأن تطور الأوضاع في لبنان، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وعبّرت الجزائر عن أسفها البالغ لسقوط ضحايا جرّاء الأحداث الجارية في العاصمة بيروت.

ودعت جميع الأطراف اللبنانية إلى التحلي بروح المسؤولية والحكمة للحفاظ على وحدة الشعب اللبناني.

كما أكدت ضرورة ضمان السير العادي لمؤسسات الدولة والاستجابة لحاجيات ومتطلبات العيش الكريم للمواطنين.

ووقعت الخميس، مواجهات مسلحة في منطقة الطيونة الواقعة بين منطقة الشياح ذات الأغلبية الشيعية ومنطقة عين الرمانة – بدارو ذات الأغلبية المسيحية، استمرت نحو 5 ساعات.

وبدأت الأحداث بإطلاق نار كثيف خلال تظاهرة نظمها مؤيدون لجماعة “حزب الله” وحركة “أمل” (شيعيتان) للتنديد بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

وكان الصليب الأحمر اللبناني أعلن، الخميس، سقوط 6 ضحايا وأكثر من 30 جريحا جراء الاشتباكات.

وقررت الحكومة اللبنانية، إقفال جميع المدارس والجامعات الرسمية والخاصة، ابتداء من يوم الجمعة، على خلفية الاشتباكات المسلحة التي وقعت بالعاصمة بيروت.

وقال وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، الجمعة، إن المؤسسة العسكرية لن تسمح بأي تجاوزات من شأنها إحداث اضطرابات أو تهديد للسلامة العامة في البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير بالرئيس ميشال عون في قصر الرئاسة، بحسب بيان أوردته الرئاسة اللبنانية.

وذكر البيان أن الطرفين شددا خلال الاجتماع على “ضرورة الإسراع في التحقيقات الجارية لتحديد المسؤولين ومحاسبة المرتكبين والمحرضين وتوقيفهم بناء على إشارة القضاء المختص”.