نشرت منصة “رايبار” الروسية، وهي من أبرز المنصات الإعلامية الموالية للدولة والمقرّبة من الكرملين، تقريراً يتحدث عن احتمال تزويد الجزائر بطائرات مسيّرة من طراز “جيران”.

وأثار هذا الطرح الكثير من الجدل، خصوصاً أن الجزائر تُعد أحد أهم زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن الحديث عن إدخال طائرات “جيران” إلى الخدمة في الجزائر يأتي ضمن سياق التعاون العسكري المتنامي بين موسكو والجزائر خلال السنوات الأخيرة.

وتُعتبر هذه الطائرة المسيّرة إحدى المنظومات التي استخدمتها روسيا على نطاق واسع في عملياتها العسكرية، ما يجعل أي خطوة لنقلها إلى دولة أخرى محطّ اهتمام المتابعين والخبراء.

ويضيف التقرير أن الجزائر تُواصل توسيع ترسانتها الحربية عبر تحديث وسائلها الدفاعية، مستفيدة من علاقاتها العسكرية التاريخية مع روسيا، التي تُعد الشريك الأول لها في مجال التسلّح.

إلا أن هذه التسريبات أثارت تفاعلات متباينة، حيث اعتبرها بعض المراقبين مؤشراً على دفعة جديدة في مستوى التعاون الدفاعي بين البلدين، بينما رأى آخرون أن مثل هذه الأنباء تحتاج لتأكيد رسمي نظراً لحساسية التطور المرتبط بتوازنات إقليمية معقدة.

ولم تُصدر الجزائر أي تعليق رسمي حول مضمون التقرير حتى الآن، بينما تواصل وسائل الإعلام الروسية نشر تحليلات تُركّز على مساعي موسكو لتعزيز حضورها العسكري في أسواق السلاح خارج أوروبا.

خصائص المسيرة “جيران”

بحسب تقارير روسية، فإن طائرات “جيران” المسيرة “خارقة” وتصنف ضمن المسيرات الانتحارية بعيدة المدى التي يمكن استخدامها ضد البنى التحتية للعدو.

ويملك هذا الطراز من المسيرات محركا نفاثا يمنحها القدرة على التحليق بسرعة 800 كلم/ ساعة ومدى 2500 كلم، بينما تصل حمولتها إلى 50 كغ.

الجزائر تتسلم مقاتلات سو-57

سلمت روسيا الجزائر أول مقاتلتين من طراز سو-57، لتصبح بذلك أول دولة عربية وإفريقية تتسلّم مقاتلة من الجيل الخامس بخلاف الطائرة الأمريكية F-35، وفق تقرير نُشر قبل أيام قليلة لمجلة Military Watch الأمريكية.

وأكد فاديم بادخا، الرئيس التنفيذي لشركة United Aircraft Corporation الحكومية الروسية، أن الطائرات أصبحت الآن في الخدمة الفعلية لدى القوات الجوية الجزائرية، مشيرًا إلى أن “الطائرات دخلت واجب القتال وتُظهر أفضل قدراتها، وعميلنا راضٍ تمامًا”.

وأوضحت المجلة أن الإنتاج التسلسلي المستقر للطائرة سو-57 يعزز من قدرتها على الترويج في الأسواق الدولية، معتبرةً أن امتلاك مقاتلة من الجيل الخامس يُعد علامة واضحة على السيادة التكنولوجية وارتفاع مستوى التقنية العسكرية الروسية.