أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن قضية استيراد المواد الأولية الضرورية لضمان استمرار نشاط المصانع والإنتاج الوطني تعد أولوية الأولويات.
وشدد تبون في كلمة له خلال لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين، على أن الدولة لن تسمح بأي تراجع في رقم أعمال المصانع أو تعطيل نشاطها بسبب منع أو تأخير في استيراد هذه المواد.
كما أكد التزام الدولة الكامل بمرافقة الصناعيين في جهودهم، قائلا: “لن نسمح بسقوط كلمتكم مع الشركة الإفريقية التي تعاقدتم معها، وإذا تطلب الأمر مضاعفة استيراد المادة الأولية، فسنستوردها مرتين أكبر”.
وأضاف: “أقول هذا أمام الوزير الأول ووزير التجارة الخارجية، لا أريد لأي مصنع أن يخفض من رقم أعماله بسبب منع من استيراد المادة الأولية.. المادة الأولية هي أولوية الأولويات”.
وفي السياق ذاته، طمأن تبون المتعاملين الاقتصاديين بأن الدولة الجزائرية تقف إلى جانبهم من أجل تجسيد عقود الشراكة التي أبرموها مع نظرائهم في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن ذلك يندرج ضمن استراتيجية الجزائر لتعزيز حضورها الاقتصادي في إفريقيا.
وأعلن الرئيس تبون عن وضع لجنة لمتابعة نتائج معرض التجارة البينية الإفريقية، على أن تكون تحت وصاية الوزير الأول، معتبرا أن التواجد المكثف للشركات الجزائرية في الأسواق الإفريقية بات ضرورة اقتصادية واستراتيجية.
وأكد المتحدث أن التوقيع على عدد هام من الصفقات خلال المعرض يعكس ثقة الشركاء الأفارقة في الجزائر ومناخها الاستثماري، وهي ثقة قال إنها “تحققت بفضل الصناعيين ورواد الأعمال الشباب أصحاب المشاريع الواعدة”.


