أثير يوم أمس الجمعة، جدل كبير في وسائل إعلام محلية عدة، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، حول الأخبار المتداولة بشان “المناجير” العام السابق للمنتخب الوطني الجزائري أمين العبدي.

وسربت مصادر إعلامية عدة، أخبارا قالت باتخاذ الرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم عبد الوهاب جهيد زفيزف، قرار إعادة المُقال أمين العبدي لشغل منصب “المناجير” العام للمنتخب الوطني الجزائري.

وكشفت صحيفة “DZ FOOT” الإلكترونية، في تغريدة على حسابها الرسمي بمنصة تويتر، اقتراب عودة العبدي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وأكدت الصحيفة نفسها، أن العبدي مرشح بقوة، وقد يكون الوحيد لشغل منصب “المناجير” العام لمنتخب الجزائر، خلفا لرئيس “فاف” الجديد زفيزف، الذي كان آخر من شغل المنصب.

وبعد رواج تلك الأخبار، سارع كثيرون لتوجيه أصابع الاتهام إلى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، بضلوعه في إعادة المُقال إلى المنصب ذاته، بحكم العلاقة التي وصفت بالمميزة التي تربط الرجلين.

وخلف زفيزف مواطنه أمين العبدي، بعدما تمت إقالته من قبل الرئيس السابق المُستقيل شرف الدين عمارة، إثر اتهامات طالته بخلق مشاكل كبيرة في المنتخب الجزائري، وتسريب معلومات سرية خاصة بغرف تغيير الملابس.

وفي سياق الحديث عن عودة العبدي المحتملة، قالت جريدة المحترف الإلكترونية في تغريدة على حسابها في منصة تويتر، عكس ما كشفته تماما صحيفة “DZ FOOT”.

ووصفت جريدة المحترف استنادا لمصادرها الخاصة، كل ما تم الترويد له بشأن العودة المرتقبة لـ”مناجير” المنتخب الجزائري السابق المقال من منصبه أمين العبدي، بالأخبار التي لا أساس لها من الصحة، والمصنفة في خانة الشائعات.

وكان الكثير من المختصين في شؤون كرة القدم الجزائرية، قد أشاروا يوم انتخاب زفيزف رئيسا لـ”فاف”، إلى احتمال حدوث مشكل في المنتخب الجزائري، بشأن هوية الشخص الذي سيشغل منصب “المناجير” العام في كتيبة “الخضر”.

ولم تطرح إلى حد الآن في الأوساط الإعلامية، أسماء بارزة لخلافة عبد الوهاب جهيد زفيزف، في منصب “مناجير” المنتخب الجزائري، بعدما انتخب رئيسا جديدا للاتحاد الجزائري لكرة القدم يوم الخميس الماضي 07 جويلية الحالي.