أصدر القضاء الجزائري، قرارا صارما في حقّ شبكة إجرامية تضمّ رعايا أفارقة تورّطوا في قضية المتاجرة بالمخدرات.

وأدانت محكمة الجنح بالدار البيضاء، أمس الأربعاء، الجماعة المتورطة بعقوبة 12 سنة سجنا نافذا، وفقا لما أفادت به صحيفة “الشروق”.

ووجّه القضاء للمجموعة الإجرامية، تهما بترويج ونقل المخدّرات والإقامة بطريقة غير شرعية في التراب الجزائري.

وأوقفت السلطات الأمنية المتهمين داخل مسكنهم بضواحي برج البحري وحجز كميات معتبرة من الهيروين والكوكايين التي تمّ تهريبها داخل أمعائهم.

وانطلقت عناصر الشرطة القضائية بمقاطعة الدار البيضاء في تحرياتها الأمنية، في الملف، بناءً على معلومات تؤكد ترويج المشتبه فيهم للمخدّرات الصلبة من نوع الهيروين بالجزائر العاصمة.

وحدّدت السلطات الأمنية هوية المتورطين عقب إبرامهم لصفقات بيع وشراء مخدرات مع ممونين من جنسيات أفارقة.

وحوّل عدد من الرعايا الأفارقة، مسكنا مستأجرا شرق الجزائر العاصمة إلى وكر لإخفاء وتخزين المخدّرات الصلبة من نوع الهيرويين والكوكايين.

وداهمت القوات الأمنية المكان لتتمكن من توقيف 7 أشخاص من بينهم فتاة، وحجز كميات معتبرة من المخدرات و10 هواتف نقالة، ومبالغ مالية بالعملة الصعبة والوطنية ومعدّات لتحضير “التشوتشنا” بمزيج من مساحيق البراسيتامول والأسبرين والهيرويين والكوكايين من ثمّ ابتلاعه على شكل كبسولات وتهريبه داخل أحشائهم ونقله من بلدانهم الأصلية إلى الجزائر (ولايات الجنوب)، وفقا للمصدر ذاته.

وحوّلت الضبطية القضائية الموقوفين إلى مستشفى باشا، أين كشفت الفحوصات الطبية وجود ما يفوق 40 قرصا داخل بطونهم قبل استخراجها طبيا.