انطلقت الأربعاء الماضي، الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الحادية والثلاثين.
وشرعت الوفود العربية من وزراء ومسؤولين في الوصول إلى الجزائر تباعا.
في هذا الصدد، حلّ وزير خارجية الكويت الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، في وقت متأخر من مساء الخميس، بالجزائر لترأُس وفد دولة الكويت المشارك ابتداءً من يوم غد السبت في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري.
والتزمت دولة الكويت بالوعد الذي قطعته للجزائر بأن تكون أول الوافدين للمشاركة في القمة العربية الحادية والثلاثين، وآخر المغادرين من الجزائر.
ومن المرتقب أن يعقد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة جلسة عمل، اليوم الجمعة، مع نظيره الكويتي من أجل تعزيز التنسيق بين الوفدين لإنجاح الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة.
ومن المنتظر أن يصل نائب الأمير وولي عهد دولة الكويت
الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إلى الجزائر للمشاركة في قمة الفاتح نوفمبر المقبل.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى اتصالا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اعتذر له عن عدم مشاركته في قمة الجزائر امتثالا لنصائح الأطباء الذين نصحوه بعدم السفر.
وأفاد موقع “العربي الجديد”، أن القمة العربية ستُسجّل غياب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، فيما سيمثله في القمة نائب رئيس مجلس الوزراء، محمد بن مبارك آل خليفة.
من جهته، لن يشارك الرئيس اللبناني ميشيل عون في القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، كون عهدته الرئاسية ستنتهي بتاريخ 31 أكتوبر المقبل، فيما سيخلفه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
ولن يحضر سلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق، فيما سينوبه في هذا الحدث الدبلوماسي، نائب رئيس الوزراء الممثل الخاص للسلطان، أسعد بن طارق آل سعيد، وفقا لموقع “عربي 21”.
ومن المرتقب أن تسجل قمة الجزائر، تمثيلا دبلوماسيا قياسيا بما يساهم في إنجاح الحدث الدبلوماسي الهام.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين