كشفت وسائل إعلامية مغربية، أن المغرب اقترض مبلغ 95 مليون أورو من الخارج من أجل شراء سفينة حربية إسبانية.
وكانت صحف مدريد قد تداولت مؤخرا أخبارا عن إلغاء الصفقة بين المغرب وإسبانيا بخصوص شراء السفينة الحربية الإسبانية.
وأعلنت الحكومة المغربية، عبر الجريدة الرسمية في عددها الأخير، عن القرار المتعلق بالموافقة على اتفاقية قرض بقيمة 95 مليون أورو لتمويل الصفقة.
وحسب صحيفة “ألفارو” الإسبانية فقد وافقت الحكومة المغربية، اتفاقية الائتمان الموقعة بين المغرب وبانكو سانتاندير بقيمة 95 مليون يورو لتمويل العقد.
في يناير 2021، أعلنت وزيرة المالية الاسبانية، ماريا خيسوس مونتيرو، أن نافانتينا وهي شركة عامة إسبانية متخصصة في البناء البحري المدني والعسكري، حصلت على عقد لبناء سفينة دورية على ارتفاعات عالية صالح المغرب.
وتأتي صفقة الاقتراض لشراء السلاح من إسبانيا والاحتلال الإسرائيلي خاصة الطائرات المسيرة، في ظل تزايد رهيب للمديونية في المغرب.
ورغم تأكيد المسؤولين في المغرب وجود رصيد من العملة الصعبة في حدود 36 مليار دولار حالياً، وعدم ارتفاع المديونية الخارجية العمومية، حيث تستقر في حدود 38 مليار دولار، إلا أن هناك مخاوف من اللجوء للاستدانة في ظل الظروف الناجمة عن الأجواء العالمية.
ولم تفصح الحكومة، في الفترة الأخيرة، عن سياستها لتمويل الإنفاق الإضافي لمواجهة عجز الموازنة، ما يفتح المجال أمام ترجيح اللجوء إلى الاستدانة من السوق الداخلي أو السوق الخارجي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين