عزز المنتخب الوطني الجزائري تحت قيادة الناخب جمال بلماضي، سلسلة نتائجه الإيجابية، مُحققا رقما جديدا في عدم خسارة المباريات، بفوزه وديا، سهرة أمس الخميس، على ضيفه المنتخب الموريتاني.
وبانتصار المنتخب الوطني الجزائري على كتيبة “المرابطون” بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، على أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وصل رفاق الغائب رياض محرز، إلى 25 مباراة متتالية دون هزيمة، في حقبة المدرب جمال بلماضي.
ويُعد الانتصار الذي حققته كتيبة “الخضر”، على المنتخب الموريتاني وديا برباعية لواحد، هو الفوز الـ18 لبلماضي وأشباله، الذين تعثروا بنتيجة التعادل الإيجابي في 07 مواجهات أخرى، من بين المباريات الـ25 التي لم يتجرعوا فيها الهزيمة.
وبات المنتخب الوطني الجزائري على بعد مباراة واحدة، يتجنب فيها الخسارة بتحقيق الفوز أو التعادل، من أجل معادلة الرقم القياسي الإفريقي في عدد المباريات المتتالية دون خسارة، الذي يبقى بحوزة منتخب كوت ديفوار، برصيد 26 مباراة دون انهزام.
وستكون الفرصة مواتية لبلماضي وأشباله من أجل اللحاق بمنتخب كوت ديفوار، في صدارة المنتخبات الإفريقية التي لم تُهزم في 26 مباراة متتالية، عندما يُواجهون وديا ضيفهم المنتخب المالي، سهرة الأحد المقبل، على أرضية ميدان ملعب البليدة.
ويملك المنتخب الوطني الجزائري فرصة لتجاوز رقم كتيبة “فيلة كوت ديفوار” القياسي، في حال الفوز أو التعادل أمام مالي، وتحقيق النتائج ذاتها في المباراة الودية الثالثة والأخيرة في شهر جوان الحالي، أمام المضيف المنتخب التونسي، سهرة الجمعة المقبلة.
وتعود آخر خسارة تجرعها بلماضي وأشباله إلى تاريخ الـ16 أكتوبر 2018، أمام مُضيفه منتخب بينين، ضمن تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر.
وكانت خسارة المنتخب الوطني الجزائري بنتيجة هدف دون رد في بينين، هي الخسارة الأولى للناخب الوطني جمال بلماضي، في مباراته الثالثة وقتها على رأس العارضة الفنية لكتيبة “الخضر”، والهزيمة الأخيرة له ولأشباله إلى حد الآن.
وقاد بلماضي المنتخب الوطني الجزائري في 28 مباراة، حقق فيها 19 انتصارا، و08 تعادلات وهزيمة واحدة، في سلسلة نتائج إيجابية ومباريات دون هزيمة، هي الأفضل في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري، وفي تاريخ كل المدربين الذين تداولوا على تدريب المنتخب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين