شرع، اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، في جولته الأوروبية، حيث كانت إيطاليا أولى محطات الزيارة التي ستشمل عدة عواصم أوروبية.
ووفق بيان لوزارة الخارجية، عقد الوزير عطاف في مستهل زيارته جلسة عمل مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني.
وحسب المصدر ذاته، تركزت المباحثات بين الطرفين حول تقييم التقدم المسجل في تنفيذ مخرجات اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين على أعلى مستوى.
كما أشاد الطرفان بما تحقق من مكاسب تترجمها المستويات غير المسبوقة التي بلغتها المبادلات التجارية والاستثمارات البينية في قطاع المحروقات وفي قطاعات أخرى.
وجدد الطرفان التزامهما بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، خاصة أن الجزائر أصبحت أول شريك تجاري لإيطاليا في إفريقيا والشرق الأوسط.
وأشار البيان، إلى تبادل الطرفان وجهات النظر حول عديد القضايا المطروحة في الفضاءات الاقليمية المشتركة، خاصة مستجدات الأزمات في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل والصحراء، وكذا قضية الصحراء الغربية.
كما تم التطرق إلى تطورات الأزمة في أوكرانيا على ضوء عرض الوساطة الذي تقدم به رئيس الجمهورية للمساهمة في الجهود الدولية الرامية لبلورة حل سلمي يضمن احترام المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة ويأخذ بعين الاعتبار الشواغل الأمنية للأطراف المعنية.
في السياق ذاته، أُستُقبل أحمد عطاف، من قبل رئيس مجلس النواب الإيطالي، لورنزو فونتانا، حيث تم التطرق إلى التنسيق بين البلدين في نشر الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط والدفع بأهداف التنمية والرخاء في هذا الفضاء المشترك وفي العالم عبر المساهمة في التخفيف من حدة التوتر الذي تشهده العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة.
في حين استعرض الوزير، مجمل الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي بادر بها الرئيس تبون منذ انتخابه، من أجل بناء جزائر جديدة تستجيب لتطلعات الشعب الجزائري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين