أكد السفير المصري لدى الجزائر، مختار وريدة، أن العلاقات الجزائرية المصرية شهدت طفرة على مدار العام الماضي، ونموا متزايدا لمختلف محاورها ومجالاتها.
وجاء ذلك على هامش الحفل الذي أشرف عليه بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة يوليو، بحضور مسؤولين جزائريين.
وأبرز السفير المصري، أنه على الصعيد السياسي، استقبلت مصر بكل “ترحاب وتقدير” الرئيس عبد المجيد تبون في زيارة أخوة وعمل وتشاور مع نظيره عبد الفتاح السيسي، أين جرى الإعلان عن رؤية مشتركة ومتناغمة لتعميق التشاور السياسي، وتطوير التعاون الاقتصادي، وإعطاء الضوء الأخضر لتعظيم انخراط الشركات المصرية الرائدة في مختلف مشروعات التنمية والبنية الأساسية بالجزائر.
بينما اكتسبت المشاورات السياسية زخما إضافيا خلال زيارة وزير الخارجية المصري للجزائر خلال شهر أبريل الماضي، أين جرى التنسيق المشترك إزاء التحديات الإقليمية، في ظل تطابق الرؤى، وتوفر الإرادة السياسية القوية للعمل المشترك حول مختلف الملفات على غرار ليبيا، وغزة، يضيف وريدة.
ولفت الدبلوماسي المصري، إلى التطور الذي شهده التعاون الاقتصادي بين البلدين الذي يعكس ديناميكية ومتانة العلاقات الاقتصادية المشتركة، مشيرا إلى تخطى حجم التبادل التجاري بين البلدين المليار دولار.
من جهتها، واصلت الشركات المصرية تعزيز حضورها في الجزائر، باستثمارات بقيمة حوالي 3.5 مليار دولار في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية والإنشاءات.
وشدد مختار وريدة، على أن العلاقات الجزائرية المصرية ليست وليدة اليوم بل هي ضاربة في الجذور.
وقال: “العلاقات الثنائية بيننا ولدت من رحم الكفاح ونمت في ظل الاحترام المتبادل وتتجدد عبر بوابة الثقافة والفنون من أجل مستقبل عربي متكامل ومستقل ثقافيا وفكريا، فالجزائر تجدد التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الثقافي العربي المشترك، وتثمن عاليا الجهود التي تبذلها جمهورية مصر الشقيقة في دعم الفعل الثقافي، وتكريس الإبداع كأداة للحوار والتنمية.”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين