حقق الربّاع الجزائري سهرة أمس الإثنين ميداليتين واحدة فضية وأخرى برونزية في ختام بطولة كأس قطر الدولية في نسختها السادسة المؤهلة للألعاب الأولمبية بطوكيو، والمنظمة من طرف الاتحاد القطري لرفع الأثقال مابين 20 إلى 24 ديسمبر الجاري بفندق “رادسون بلو” بمشاركة 150 ربّاعا ورباعة مثلوا 44 دولة، ليقترب البطل الجزائري خطوة من التأهل إلى الأولمبياد.
وافتك بيداني الميدالية الفضية في اختصاص الخطف عقب رفعه لـ 190 كلغ، أما الميدالية البرونزية فحققها بعدما رفع 225 كلغ في اختصاص النتر، في وزن أكثر من 109 كلغ.
وعبر البطل الجزائري عن فرحته الكبيرة بإحرازه للميداليتين الفضية والبرونزية في بطولة قطر، معتبرا إياها محطة مهمة قربته خطوة من بلوغ الألعاب الأولمبية 2020 بالعاصمة اليابانية طوطيو، متمنيا اقتطاع البطاقة الأولمبية في البطولة الإفريقية القادمة والأخيرة قبل الموعد الأولمبي.
وأكد بيداني أن هدفه يبقى بلوغ الأولمبياد، متمنيا عدم تعرضه لإصابات مستقبلا، قد تخلط أوراقه وتبعده عن تحقيق مبتغاه الذي يبقى حلم كل رياضي من أجل بلوغ تظاهرة أم الألعاب.
ووعد الربّاع بيداني الشعب الجزائري بإهدائه ميدالية أولمبية في حال بلوغه محطة طوكيو.
ومن جهته أثنى مدربه عبد الناصر عوينة، على ربّاعه وليد مؤكدا أنه أثبت شخصيته القوية فوق المربع جراء الخبرة والتجربة الكبيرتين التي اكتسبهما في السنوات الأخيرة.
وأضاف عوينة أنهم يعلقون آمالا كبيرة على ابن مدينة الحاجة مغنية لإهداء الجزائر والعرب ميدالية أولمبية.
وأحرز وليد بيداني ميدالية برونزية عن جدارة واستحقاق أواخر شهر سبتمبر الفارط، في بطولة العالم الماضية بتايلندا في اختصاص الخطف في وزن أكثر من 109 كلغ، وهي أول ميدالية في تاريخ مشاركات الربّاعين الجزائريين في البطولات العالمية لرفع الأثقال.
وشهدت قاعة المنافسات بالفندق ذاته حضور اللاعب الدولي السابق رفيق صايفي الذي حضر خصيصا لتشجيع بيداني، مبديا سعادته وفخره بالرباع الجزائري، قائلا في أحد الفيديوهات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك إن بيداني شرف الجزائر والجزائريين والعرب كافة في هذا المحفل، مضيفا أن حضور الجزائريين في القاعة كان فأل خير عليه.
ووجه صايفي رسالة إلى كل المسؤولين عن الرياضة في الجزائر، مفادها الاهتمام أكثر بالبطل الذي يحقق الإنجازات ويشرف العلم الجزائري رغم قلة الإمكانيات.
وتمني قائد الخضر السابق كل التوفيق لبيداني في قادم الاستحقاقات، مؤكدا أن هذا الأخير إنسان جد خلوق ومتواضع ويستحق كل خير.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين