أثارت الشائعات المتعلقة بعدم سلامة البطيخ الأحمر (الدلاع)، جدلاً واسعا، استدعى تدخل وزارة الداخلية.
وبعد أن نفت الداخلية الشائعات المتداولة، وأكدت سلامة هذه الفاكهة، اتهمت في بيان لها، المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه بخرق المهام المنوطة بها.
وشددت الجهة ذاتها، على ضرورة تقيد المنظمة بالمبادئ والأسس اللازمة في مجال اختصاصهاورفع انشغالاتها إلى الجهات المخولة.
ولفتت الوزارة، إلى حقها في اتخاذ الإجراءات والتدابير المنصوص عليها في التشريع ضد المخالفين، بما في ذلك اللجوء إلى تجميد نشاط الجمعية.
“أبوس” ترد
أكدت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه احترامها الكامل لمؤسسات الدولة وقرارات السلطات العمومية، وذلك عقب البيان الصادر عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، مشددة على التزامها بالامتثال لجميع التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن جميع تدخلاتها الأخيرة انطلقت من هدف واحد يتمثل في الدفاع عن المنتوج الفلاحي الوطني، وتعزيز ثقة المستهلك فيه، إلى جانب التصدي للإشاعات والمعلومات غير المؤكدة التي قد تلحق أضراراً بالاقتصاد الوطني وبالفلاح الجزائري.
وأكدت أن تحركاتها لم تكن تهدف بأي شكل من الأشكال إلى تعظيم دورها أو الحلول محل الهيئات والإدارات المختصة، أو تجاوز الصلاحيات التي يحددها القانون، وإنما جاءت في إطار مساهمتها في حماية المستهلك ودعم الإنتاج الوطني.
وأضافت المنظمة أنها سعت، منذ تأسيسها، إلى أداء دور الشريك للمؤسسات العمومية من خلال ترقية ثقافة الاستهلاك الواعي، ونشر المعلومة الصحيحة، والمساهمة في حماية المستهلك والمنتج الوطني، وفق ما يسمح به الإطار القانوني.
وفي ختام بيانها، ثمّنت المنظمة جهود السلطات العمومية الرامية إلى طمأنة المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي، مجددة التزامها الكامل باحترام جميع القرارات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على ثقة المستهلك في المنتوج الوطني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين