أطلقت الشرطة البريطانية بتاريخ 29 أكتوبر الفارط، خطأً، سراح سجين جزائري الجنسية يدعى إبراهيم قدور شريف.
وأثارت القضية اهتمام الإعلام البريطاني، لا سيما وأن الشرطة أطلقت بالخطأ سراح شخصين بالخطأ من سجن وانندزورث جنوب لندن، الثاني من جنسية كولومبية، سلّم نفسه ليبقى قدور شريف فارّا.
وأعلنت الشرطة البريطانية اليوم الجمعة إلقاء القبض على الشاب الجزائري الفارّ بناءً على تبليغ مواطنين.
واعتُقل صاحب الـ24 عاما في فينسبري بارك، شمال لندن، في الساعة الحادية عشر والنصف صباحًا.
وقال أحد ضباط الشرطة الذين ألقوا القبض على قدور شريف إنه تم التعرف عليه لأنه كان لديه “أنف غريب مميز”، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام بريطانية.
ورفض الشاب الجزائري الذي كان يرتدي سترة رمادية وقبعة سوداء وحقيبة ظهر سوداء، أن يتم اعتقاله، ليصرخ بأن ما حدث ليس خطأه بل خطأ السلطات التي أطلقت سراحه.
يشار إلى أن إدارة السجون أبلغت شرطة لندن بالخطأ الذي تم بعد ستة أيام من الإفراج عن قدور شريف، لتطلق الأخيرة عملية مطاردة ضخمة لملاحقته.
وتم القبض عليه بعد ورود مكالمة من أحد المواطنين البريطانيين يبلغ فيها عن رؤية رجل يعتقدون أنه إبراهيم قدور شريف بالقرب من كلية كابيتال سيتي على طريق بلاكستوك في إزلنجتون.
يذكر أن إبراهيم قدور شريف، الذي يقيم في بريطانيا بطريقة غير قانونية بعد مكوثه فيها رغم انقضاء مدة تأشيرته، حُكم عليه بالسجن في قضية اعتداء جنسي وكذا حيازة سكين.
وتتزامن هذه القضية تزامنا مع عمل بطولي قام به جزائري مقيم ببريطانيا بعد تصديه لهجوم طعن جماعي داخل أحد القطارات السريعة في بريطانيا.
وأنقذ سمير زيتوني عشرات الركاب من موت محقق ما جعله حديث الإعلام البريطاني لأيام.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين