أثارت قضية الطفل أحمد إبراهيم صولي، المصاب بمرض غريب لم يُعرف نوعه بعد، تفاعلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتداول العديد من الناشطين هاشتاغ “أنقذوا إبراهيم صولي”، مطالبين السلطات الصحية بالتكفل بعلاجه في الخارج وحصوله على تأشيرة الفيزا.

وناشد الرواد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل وتخليص إبراهيم من المعاناة التي دامت لحوالي 5 سنوات، حسب صفحة sosbiskra07.

وكانت الصفحة قد رفعت مرات عدة نداء الاستغاثة لإنقاذ الطفل إبراهيم بعد أن ضاقت السبل بوالده كمال، مؤكدة منذ أيام قليلة أن الحالة الصحية للطفل في وضعية حرجة تهدّد بفقده.

ونشرت العديد من الصفحات صورا وفيديوهات لإبراهيم تظهر معاناته اليومية مع مرضه الذي ينتظر تشخيصه.

من جهة أخرى، لم يتخلف “تجار الأزمات”، كما لقّبهم بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي، عن استغلال وضع إبراهيم بالاحتيال وإعطاء آمال كاذبة لعائلته.

وأكد أحد الأشخاص الذي ادّعى أنه بروفيسور في تخصص جراحة القلب أنه مستعد للتكفل بقضية الفيزا الخاصة بالطفل من أجل تلقيه العلاج في الخارج، قبل أن يفضح “كذبته” دكتور يُدعى بوربية منصف.

 

وقال الدكتور المختص في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل إن “المدعو بن ناصر نسيم والذي يدعي أنه بروفيسور لا وجود له، بل زيّف هويته”.

 

وأوضح بوربية أنه تم التواصل مع مختلف الأطباء في مختلف المصالح، وتم التأكد من أن هذا الشخص لا وجود له وأن صفحته مزيفة.