أثارت صانعة المحتوى الجزائرية المعروفة باسم “فاطمة usa”، ضجة، عبر منصة “تيك توك”، لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعود حيثيات القصة إلى تناوش فاطمة التي تشتغل بمطار أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية مع مسافر “إسرائيلي“، بسبب دفاعها عن فلسطين، وبعد أن روت الحادثة على منصة “تيك توك”، ترجم نشطاء مغاربة الفيديو لصالح الجهات الأمنية الأمريكية لتوقف صانعة المحتوى الجزائرية.
ما حقيقة القصة؟
روت “فاطمة usa”، في مقطع فيديو نشرته في وقت سابق عبر منصة “تيك توك”، أنها خلال عملها بالمطار، تعاملت مع مسافر “إسرائيلي”.
وقالت إنها حين ختمت جواز سفره، تمنت له رحلة سعيدة إلى فلسطين، ليثور غضب هذا الأخير، ويخبرها بأنها متوجه إلى “إسرائيل”.
وأجابته فاطمة بأنها لا تعترف بـ”إسرائيل”، وحين شرع في الصراخ، توجهت إلى مسؤولها في العمل واشتكت هذا الأخير، ليتم توقيفه وتفتشيه.
ولعل الخطأ الذي اقترفته المتحدثة، هو أنها اعترفت في الفيديو بأنها كذبت على مسؤوليها بشأن ما قالته بخصوص فلسطين.
ورغم أن هذا المسافر فوّت طائرته، إلا أن القصة لم تثر أية جدل أو مشاكل.
وقال نشطاء، إن مؤثرا مغربيا يُعرف عبر منصات التواصل الاجتماعي باسم “براثر رشيد”، حوّل القصة إلى قضية رأي عام وترجم كلام فاطمة.
وتمّ بعدها توقيف المؤثرة الجزائرية، التي حذفت جميع حساباتها من مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تعود يوم أمس بفيديو جديد عبر منصات “تيك توك”.
ولم تتحدث فاطمة بعد عودتها عن القضية ولم تعط تفاصيل أكثر إلا أنها ظهرت وهي تتوعد في آخر فيديو لها دون أن توضح من المقصود.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين