قدّمت الجزائر طلبا للانضمام إلى مجموعة “بريكس” الاقتصادية، في انتظار الإعلان عن قرار المجموعة بخصوص قبول عضوية الجزائر من عدمه.

ويبدو أن “بريكس” ليست التكتل الدولي الوحيد الذي تسعى الجزائر للانضمام إليه.

في هذا الصدد، كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أحمد عطاف، أن الجزائر قدّمت طلبا للانضمام إلى منظمة “شنغهاي” للتعاون.

ويتعلق طلب الجزائر بالانضمام حاليا إلى المنظمة كعضو مراقب.

وأكد أحمد عطاف، في تصريح لوكالة “نوفا” الإيطالية، أنه في العادة يتم تقديم طلب للانضمام كعضو مراقب قبل تقييم الوضع واتخاذ قرار الانضمام بشكل رسمي.

وأبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أنه وفقا للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فإن مركز جاذبية اقتصادي هام يتمركز في آسيا الوسطى.

وأشار إلى أنه من أجل الحفاظ على مصالح بلادنا، تتركز جهود الدبلوماسية الجزائرية بشكل كبير نحو هذه المنطقة من العالم.

وتأسست منظمة شانغهاي للتعاون كرابطة متعددة الأطراف لضمان الأمن والحفاظ على الاستقرار في أوروبا وآسيا، وتوحيد الجهود للتصدي للتحديات والتهديدات الناشئة وتعزيز التجارة فضلا على التعاون الثقافي والإنساني.

وتضم المنظمة، أوزبكستان وباكستان وروسيا والصين وطاجيكستان وقيرغيستان وكازاخستان والهند، كأعضاء دائمين، إلى جانب إيران التي انضمت حديثا، بالإضافة إلى 4 دول مراقبة أبدت رغبتها في الحصول على العضوية الكاملة وهي أفغانستان وإيران وبيلاروس ومنغوليا، إلى جانب 6 شركاء حوار وهم أرمينيا وأذربيجان وتركيا وسريلانكا وكمبوديا والنيبال.

وتمّ إنشاء منظمة “شنغهاي”، سنة 2001.