كشف موقع “وين وين” عقد اجتماع طارئ بين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، مساء الثلاثاء الماضي، بعد مباراة غينيا والعودة من المغرب وقبل مغادرة المدرب السويسري إلى مقر إقامته يوم الأربعاء.
ووفقا للمصدر ذاته، تمحور اللقاء حول التراجع الكبير في أداء المنتخب خلال مباراتي بوتسوانا وغينيا، والخيارات التي اتخذها المدرب خلال المواجهيتن.
وأكد الموقع أن وليد صادي جدد ثقته ببيتكوفيتش كمسؤول أول عن الفريق، رغم الانتقادات الواسعة التي رافقت الأداء في اللقاء الأخير ضد غينيا.
وفي الوقت نفسه، طلب صادي من المدرب توضيحات حول الأداء والاختيارات التي أثارت “جدلا كبيرا، في إشارة إلى اعتماد مدرب بوردو السابق على لاعبين تراجع أداؤهم بشكل كبير منذ فترة، على غرار رياض محرز وسعيد بن رحمة ورامز زروقي، مقابل تهميش اللاعبين الشباب”.
وأضاف موقع “وين وين” أن بيتكوفيتش برر تراجع الأداء بمشكلة توقيت معسكر سبتمبر الذي يتزامن مع بداية الموسم، ما أثر على جاهزية اللاعبين بشكل متفاوت على حد قوله.
كما أشار إلى أن الاعتماد على اللاعبين القدامى كان بهدف الاستفادة من خبرتهم في مثل هكذا مواجهات.
أما بالنسبة لاستبعاد اللاعبين الشباب مثل أنيس حاج موسى وإبراهيم مازا، فذكر أن ذلك جاء بسبب “عدم جاهزيتهم للعب في مباريات حاسمة في القارة الأفريقية”.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن الطرفين اتفقا على ضرورة إحداث تغييرات في المنتخب خلال الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن تبدأ هذه التغييرات خلال معسكر أكتوبر ومباراتي الصومال وأوغندا.
ولفت الموقع إلى أن بيتكوفيتش اقتنع بأن بعض اللاعبين لم يقدموا المطلوب، مما قد يؤدي إلى استبعادهم، وفي مقدمتهم سعيد بن رحمة، ورامز زروقي وكيفين قيطون، مع مراجعة وضعية القائد رياض محرز ودوره في التشكيلة الأساسية.
للإشارة، فاز المنتخب الوطني في المواجهة الأولى أمام بوتسوانا بنتيجة (3-1)، فيما اكتفى ” الخضر” بالتعادل السلبي ضد غينيا، ضمن تصفيات مونديال 2026 لشهر سبتمبر.
وينقص المنتخب الوطني 3 نقاط في آخر مواجهتين للتأهل إلى المونديال، حيث يواجه الصومال في الجولة التاسعة وأوغندا في الجولة العاشرة والأخيرة شهر أكتوبر المقبل بأرض الوطن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين