أجرت الجزائر العاصمة وواشنطن، مباحثات هامة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتباحث وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، في اتصال هاتفي، مع نائبة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ويندي شيرمان، حول الانعكاسات العالمية للحرب الروسية الأوكرانية.
ويأتي هذا الاتصال، تزامنا مع عرض الجزائر لوساطة جزائرية بين موسكو وكييف لحلّ النزاع القائم.
وفي هذا الملف، أكد الطرفان، أهمية تحقيق سلام عادل ودائم وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وهنّأت شيرمان، عطاف على انتخاب الجزائر عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
معهد أمريكي يدعو #واشنطن لتعميق العلاقات مع #الجزائر pic.twitter.com/JL1L8hh08h
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 26, 2023
وعبّرت المسؤولة الأمريكية، عن تطلّع واشنطن إلى إقامة شراكة بشأن مجموعة التحديات التي تواجه مجلس الأمن، بما في ذلك الدعم الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي مي ستورا، مشيرة إلى تكثيف جهود هذا الأخير للتوصل إلى حلّ سياسي دائم وكريم للصحراء الغربية.
وتُؤكد هذه التصريحات، توافق الرؤى بين الجزائر العاصمة وواشنطن في أكثر قضية حساسة في المنطقة المغاربية، ما يلمح إلى تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الموقف الأحادي الجانب الذي اتخذه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالاعتراف بـ”المغربية” المزعومة للصحراء الغربية مقابل تحقيق التطبيع بين المغرب و”إسرائيل”.
وتحمل المكالمة الهاتفية بين أحمد عطاف وويندي شيرمان، إشارة قوية على متانة العلاقات بين الجزائر العاصمة وواشنطن، رغم العلاقات القوية بين الجزائر وروسيا.
وتُحافظ الجزائر على علاقات متينية مع جميع الأطراف، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي أكد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في وقت سابق.
كما ينفي الاتصال الهاتفي الدبلوماسي الذي جاء أياما بعد زيارة الرئس تبون إلى روسيا، أي تعكّر في أجواء العلاقات الجزائرية الأمريكية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين