غادر المجاهد شرفي معمر، ضحية الاعتداء الذي هزّ مدينة الشريعة بولاية تبسة، المستشفى العسكري بقسنطينة، بعد تحسن واستقرار حالته الصحية، ليعود إلى منزله العائلي بمدينة الشريعة.
وأكدت مصالح ولاية تبسة أن الحالة الصحية للمجاهد، البالغ من العمر 96 سنة، تشهد استقرارًا وتحسنًا ملحوظًا، وذلك عقب زيارة والي الولاية أحمد بلحداد له بمنزله، للاطمئنان على صحته والوقوف على وضعه الصحي.
وعبّر والي تبسة خلال الزيارة عن تضامنه ووقوفه إلى جانب المجاهد شرفي معمر، متمنيًا له موفور الصحة والعافية والشفاء التام.
وتأتي عودة المجاهد إلى منزله بعد نحو شهرين من الاعتداء الذي تعرض له داخل مسكنه ببلدية الشريعة، والذي أسفر عن وفاة ابنته شرفي نعيمة، البالغة من العمر 53 سنة، متأثرة بجروحها.
وكانت مصالح الأمن قد أوقفت شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، قبل تقديمهما أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة الشريعة بتاريخ 8 جويلية 2026.
وتم فتح تحقيق قضائي في القضية، وأسندت إلى المشتبه فيهما عدة جنايات، من بينها تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جنايات، والاغتيال، ومحاولة الاغتيال، والسرقة المقترنة بحمل أسلحة ظاهرة.
وأمر قاضي التحقيق بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت، فيما لا تزال التحقيقات القضائية متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين