عاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء إلى الجزائر، بعد زيارة عمل قادته إلى مصر، دامت يومين.
وكان في استقبال تبون بمطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول، وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة ومدير الديوان برئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بحث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، مختلف أوجه العلاقات بين البلدين، وسبل الارتقاء بها بما يلبي تطلعات الشعبين.
وأكد الرئيسان على الطابع الاستراتيجي والمتميز للعلاقات الثنائية واتفقا على دفع أطر التعاون الثنائي بين البلدين من خلال تفعيل آليات التشاور والتنسيق بينهما على كافة المستويات، حسب بيان للرئاسة الجزائرية.
ووجه الطرفان بعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر برئاسة رئيسي وزراء البلدين وآلية التشاور السياسي على مستوى وزيريّ الخارجية، خلال النصف الأول من هذا العام.
وأعرب الرئيسان عن حرصهما على مواصلة العمل على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي بين مصر والجزائر، وزيادة الاستثمارات المتبادلة وتعظيم الاستفادة من المناخ الجاذب للاستثمار في البلدين.
وشدد الجانبان على زيادة معدلات التبادل التجاري، وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات في مختلف المجالات بما يدعم جهود الدولتين في تحقيق التنمية والرخاء، وزيادة معدلات التبادل التجاري، وتحسين أداء الاقتصاد.
وحرص الطرفان على تكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة لتفعيل آليات العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية.
ورحب الرئيس عبد الفتاح السيسي باستضافة الجزائر للقمة العربية القادمة معرباً عن الثقة في نجاح الجزائر في استضافة أعمال القمة بالشكل الأمثل.
وأكدا أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها المنطقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين