كشف تقرير فلكي متخصّص، تسجيل الجزائر لظاهرة جوية هامة.

وشهدت الجزائر وليبيا رفع الغبار عن أراضيهما بفعل الرياح الجنوبية القوية المرتبطة بنظام الضغط المنخفض الذي كان يُهيمن على غرب البحر الأبيض المتوسط.

وانتقل الغبار شمالا عبر البحر الأبيض المتوسط وإلى جنوب وسط أوروبا، فيما خفّ تدريجيا وانتشر تدريجيا ارتفاع الغبار السطحي في الجزائر مرورا بليبيا، قبل أن ينتقل إلى البحر الأبيض المتوسط، وفقا لموقع “أومتسات” المتخصّص.

وتُعرف السحب الرقيقة المليئة بالغبار بعمرها الأطول من المعتاد، وهي التي تتسبّب في انخفاض درجات الحرارة ونقص في الإشعاعات الشمسية، وفقا للتقرير ذاته.

وعلى غير العادة، شهدت الجزائر شتاءً متأخرا هذه السنة، إذ تم تسجيل أمطار تزامنا مع دخول فصل الربيع.

ومازالت بعض ولايات الوطن تشهد تساقط الأمطار، وهو أمر نادر، خلال هذا التوقيت من السنة.

ووفقا لموقع “طقس العرب”، المتخصص فإن العواصف الرملية ظاهرة جوية شائعة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة، إذ تقوم الرياح القوية برفع كميات كبيرة من الرمال والغبار من التربة الجافة السطحية إلى الغلاف الجوي وتنقلها من مئات آلاف الكيلومترات.

وعن مصدرها أكد “طقس العرب“، أن عادة ما يكون في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وآسيا الوسطى والصين.

وتُعتبر أستراليا وأمريكا وجنوب إفريقيا من الجهات المساهمة بشكل ثانوي كمصادر للغبار والأتربة في العواصف الرملية.

وقد تصل الرياح في العواصف الرملية إلى 40 كلم في الساعة على الأقل، وتنقل معها رمالا وأتربة وجسيمات أخرى من شدة سرعتها.