اجتمعت سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، مع مسؤولي شركتي ألنفط وسوناطراك لبحث سبل تعزيز التعاون الطاقوي بين البلدين.
وأوضح بيان لسفارة الولايات المتحدة في الجزائر، أن اللقاء جاء في إطار الفرص المشتركة التي تم تحديدها بعد المشاركة الأميركية القوية في معرض NAPEC لهذا العام، الذي شهد حضورا غير مسبوق من الشركات الأمريكية وتفاعلا كبيرا مع الفاعلين في قطاع الطاقة بالجزائر.
وكانت السفيرة أوبين قد كشفت في وقت سابق أن الولايات المتحدة تعد أكبر مستثمر أجنبي في الجزائر، حيث تستحوذ على 29% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.
وأبرزت أن أكثر من 100 شركة أمريكية تنشط حاليا في الجزائر في قطاعات متنوعة تشمل الطاقة والتكنولوجيا والاتصالات والدفاع والزراعة.
وأكدت أوبين أن الجزائر والولايات المتحدة تربطهما علاقات اقتصادية متينة، مشيرة إلى أن كل يوم تقريبا يتم الإعلان عن اتفاقيات جديدة بين البلدين، مما يعكس حركية متزايدة ورغبة مشتركة في تعميق التعاون بينهما.
ويمثل قطاع الطاقة نصيب الأسد من الشراكة بين الجزائر والولايات المتحدة، حيث يستحوذ على نحو 90% من الاستثمارات الأمريكية في البلاد، حسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.
وأكد عطاف أن التعاون بين البلدين في هذا المجال يمثل مستقبلا واعدا، بالنظر إلى احتياطيات الجزائر من الغاز الطبيعي وإمكاناتها الهائلة في الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى قوة الولايات المتحدة التكنولوجية والاقتصادية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين