أعلنت وزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة يومي الأربعاء والخميس، على خلفية النشرية الخاصة الصادرة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية التي حذرت من هبوب رياح قوية قد تصل إلى 120 كلم/سا في بعض الولايات.
وعلى إثر النشرية ذاتها، علقت مؤسسات التعليم القرآني ومؤسسات التكوين المهني والمؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التضامن، الدراسة خلال المدة ذاتها.
الجامعات تصنع الاستثناء
شكلت البيانات المتعلقة بتعليق النشاط، نوعا من الارتباك لدى طلبة الجامعات والمدارس العليا، لا سيما أولئك الذين لا يزالون في فترة الامتحانات.
ففي الوقت الذي عُلقت فيه جميع النشاطات البيداغوجية، لم تُعلن وزارة التعليم العالي، أي إجراء احترازي يتماشى مع الوضعية الجوية الحالية.
وانتشرت معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي تفيد بتعليق الدراسة على مستوى الجامعات، إلا أنها مجرد شائعات إذ أن قطاع التعليم العالي غير معني بقرارات التعليق.
موجة سخرية عبر منصات التواصل
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتهكم على عدم تعليق النشاط البيداغوجي على مستوى الجامعات في ظل التحذيرات الصادرة عن وزارة الداخلية والديوان الوطني للأرصاد الجوية.
وتداول نشطاء، صورا وفيديوهات طريفة لطلبة يلتحقون بالجامعات في عز العاصفة.
بينما تساءل آخرون عن سبب عدم تطبيق قرار التعليق على مستوى الجامعات، في الوقت الذي جُمدت فيه جميع النشاطات البيداغوجية وحتى الرياضية.
وحذر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من هبوب رياح قوية يومي الأربعاء والخميس على عدد من الولايات قد تصل سرعتها إلى 120 كلم/سا.


